21سأذ 30 جمادى الأولى 1425هـ - 18 جويلية 2004م الوحدة الإسلامية واتحاد علماء المسلمين صحح
الجزء ١ · صفحة ١٩س11: ذَهَبتم قبل أسابيع إلى بَلد أوروبي لِحُضُور اجْتِمَاع اتِّحاد علماء المسلمين، هل ذلك الاتِّحاد أو ذلك الاجتماع رأيتم أنَّه أضاف شيئاً جديداً فوق تلك الاجتماعات أو المُؤتَمرات التي كنتم تَحضرونَها فيما مضى ؟
ج: لَيس ذلك قبل أسابيع وإنَّما قبل أسبوع فالاجتماع لَم يَمْضِ عليه إلى وقتِنَا هذا إلا أسبوع واحد فقط، كان الاجتماع في يوم الأحد الماضي ونَحن في مساء الأحد.
الاجتماع-على أيِّ حال بِمشيئة الله تبارك وتعالى-تَمَّ في ظُرُوف ما كان يُحْسَبُ فيها أن يَتِمَّ مثل هذا الاجتماع، إذ حَضَر مِن بِقَاع الأرض نَحو مِئَتَيْن يَحْدُوهُم الحب الذي في نفوسهم للأُلْفَة والوحدة والتَّرَابُط بِرِبَاط العقيدة السَّمْحَة التي تَجمع ولا تُفرِّق.
والاجتماع-على أيِّ حال-كان نَوَاةً لِخُطَّة نَرجُو أن تكون بِمشيئة الله سليمة، ونرجو أن يَعْقِبَهَا التنفيذ الأمين، نَرجو أن تكون هذه الخطة خطة سليمة، خطةً مُحكمة ومدروسة وتَتَضَافَر الجهود-بِمشيئة الله تعالى-مِن أَجْل هذه الدراسة حتى تُعَدَّ لاستيعاب هذه الأُمَّة وتَوْحيدِها وإيجاد التسامح فيما بَيْنَهَا بِمَشيئة الله سبحانه، فهذه إضَافَة جديدة بِجانِب الجهود المَبْذُولَة فيما تقَدَّم.
س12: عُمَان في القديم والحديث ما هي إسْهَامَات علمائها في توحيد الأمة الإسلامية ؟