سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

22سأذ 7 جمادى الثانية 1425هـ - 25 جويلية 2004م الوحدة الإسلامية ودور علماء عمان فيها صحح

الجزء ١ · صفحة ١٠

} [سورة هود، من الآية:46]، ما معنى ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ﴾ ؟ هل معنى ذلك أنَّك عليك أن تُوَالِيَه وعليك أن تُحِبَّه ؟ لا، ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ﴾ يعنِي بَراءة مِنه بسبب ذلك، لِمَاذا هذه البَرَاءة ؟ لَم يُعلِّل الله-تبارك وتعالى-ذلك بأنَّ هذه البراءة بسبب إشراكٍ صَدَر مِنه بالله-تبارك وتعالى-وكُفْرٍ بِدَعوة أبيه .. لا، ما قال ذلك، وإنَّما كان التعليل: ﴿ … إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ … ﴾ [ سورة هود، من الآية:46]، أي العمل الذي عمله كان عملا غير صالِح، وهذا مِمَّا أدَّى إلى أن تُقطَع صِلَته بأبيه وأن لا يُعتَبَر مِن أهل أبيه، أيضاً نَجد بِجانب هذا أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - .. عندما مَرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على قَمحٍ يُبَاع وَهذا القمح ظاهره جَيِّد، فأدخل يده فيه وإذا هو مَبْلُول مِن الداخل، ماذا قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : ( مَن غَشَّنَا فليس مِنَّا ) ..

٤٬١٢٥ / ٧٬٩٢٠