23سأذ 14 جمادى الثانية 1425هـ - 1 أوت 2004م حوار الحضارات صحح
الجزء ١ · صفحة ٢س5: يقول الله تعالى: ﴿ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [ سورة العنكبوت، الآية:46 ]، ألا ترى أن هذه الآية تلح كثيراً على فكرة القواسم المشتركة التي هي أمر ضروري قبل أي حوار ؟
س6: المسلم العادي ألا يمكن أن يكون طرفاً في معادلة الحوار بحكم احتكاكه بالمنتمين إلى الثقافات الأخرى وإسهامه بشكل مباشر في عملية التواصل الحضاري والثقافي ؟
س7: للشيخ علي يحيى معمر نظرية في تقريب وجهات النظر بين المذاهب الإسلامية وهي تقوم على ثلاث مرتكزات المعرفة والتعارف والاعتراف. هل يمكن أن تلقوا الضوء على هذه المرتكزات الثلاثة ؟
س1: هل هُنَاك مِن نُصُوص أو إشارات في كتاب الله أو في سُنَّة الرسول - صلى الله عليه وسلم - يُمكن أن نَسْتَلْهِمَ منها مشروعِيَّة الدُّخُول في حوار الحضارات ؟