سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

26سأذ 20 رجب 1425هـ - 5 سبتمبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٤

فلذلك يَجب في هذه الحالة على الناس أن يكون العَزَاء بِقَدْرِ ما فيه مُوَاساة، لا أن يذهب الإنسان من مكان بعيد، اللهم إلا إن كان رَحِماً لِصاحب المصيبة فمن حَقِّ الرحم أن يَصِل رَحِمَه بل ذلك مِما يُؤمَر به في حالة مُصِيبَته وفي حالة فرحته، أمَّا أن تذهَبَ أَقْوَام لا إِحْصَاء لَهم من كل مكان .. كل من سَمع بالمصيبة ولو كان لا يعرف أصحاب المصيبة ولا .. إنَّما يهُمُّه أن يسمع أن مصيبة في مكان كذا ليذهب إلى ذلك المكان .. هذا مِمَّا لا ينبغي.

وينبغي-أيضاً-أن لا يَرْزَأ هؤلاء الذين يُعَزُّون المصاب صاحب المصيبة شيئاً من ماله فضلاً عن مال الميت الذي رُبَّما كان فيه حَق لِيَتيم أو حق لِغَائب، فإنَّ أكْلَ شيءٍ مِن هذا المال يكون من أكل أموال الناس بغير حق؛ والله-تعالى-المستعان.

س3: مُطلَّقَة بالثلاث وزوْجُها مُنْكِر لذلك، ماذا عليها الآن ؟

ج: في هذه الحالة لا يَجُوز لَهَا أن تبقى معه، بل عليها أن تَخْرُج، بل نَصَّ العلماء على أنَّه لو أراد أن يَغْشَاهَا وهي تعلم أنَّها ليست حَلِيلَة له فلها أن تُدَافِعَه ولو كان ذلك بِقَتْلِه .. هذا فيما بينها وبين الله تعالى، لأنَّه يَغْشَاهَا وهي حرام عليه وهو حرام عليها فعليها أن تَخرج مهما كلَّفَها ذلك وأن لا تبقى معه.

س4: زوجة تُعَانِي من القَسوة ومِن مَظَاهِر ظُلم كثيرة من زوجها فهو يأخذ راتبها، فما توجيهكم ونصيحتكم له ؟

ج: حقيقة الأمر هذه من الأمور التي نَأْسَفُ لَهَا كثيراً أن تَصْدُر مِن رِجَال لا يَخشون الله-تعالى-ولا يتَّقُونه، ولا يبالون بِحلاله وحرامه.

٤٬٢١٣ / ٧٬٩٢٠