سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

27سأذ 27 رجب 1425هـ - 12 سبتمبر 2004م الإسراء والمعراج صحح

الجزء ١ · صفحة ٧

س2: قُلتُم بأنَّ الإسراء ثبت بِنَصِّ الكتاب العزيز أمَّا بالنسبة للمعراج فَثبت بإشارة القرآن الكريم، ما هو البُعْد العَقَائِدِي لِحادثة الإسراء والمعراج، بِمَعنَى هل تقع حادثَتَيْ الإسراء والمعراج ضِمْنَ دَائِرَة المعلوم من الدين بالضَّرورة ؟

ج: أمَّا بالنسبة إلى الإسراء فلأَجْلِ النَّصِّ القَطْعِي في سورة الإسراء، وأمَّا المعراج فَمِن حيث الإشارة إلى ذلك التي تَكَاد تكون صريحة في سورة النجم، مَعَ الأحاديث المُسْتَفِيضَة، ولِذلك قالوا بأنَّ مَن أنكر الإسراء فهو كافر كُفر شرك ومَن أَنْكَر المعراج فهو فَاسق .. مَن أَنْكَر المعراج فهو فَاسِق أمَّا مَن أنكر الإسراء فهو كافر كفر مِلَّة لأنَّه رَدَّ نَصًّا صريحاً لا يَقبَل الجدل.

س3: يتعامَل البعض مع هذه الحادثة من خلال الحسابات الفَلَكِية، والبعض الآخر مِن خلال الرجوع إلى القوانين الفيزيائية بِغَرَض إثبات صِحَّتها، الأمر الذي يرى فيه البعض خروجاً عن موضوع المعجزة أو الكَرَامَة-وهو الأمر الخارق للعادة-إذ كيف يُمْكِن أن يكون أمراً خارقاً للعادة إذا استَطَعْنا تَنْزِيله وِفْقَ الحسابات البشرية وَوِفْقَ النَّوَامِيس الكونية، ما هو رأيكم ؟

٤٬٢٢٨ / ٧٬٩٢٠