سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

27سأذ 27 رجب 1425هـ - 12 سبتمبر 2004م الإسراء والمعراج صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٢

والمرة الثانية هي هَذِه المرة التي وَقَع فيها هذا الحدث كَما أخبر الله-تعالى-بأنَّه: ﴿ … رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى - عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى - عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى - إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى - مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى - لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴾ [ سورة النجم، من الآية: 13 والآيات:14-18 ].

فهذا مِمَّا دَلَّ عليه القرآن، والسُّنَّة جاءت مُوَضِّحَة لِمَا أَجْمَلَه القرآن الكريم فَيُعَوَّل على ذلك، أمَّا أن يُقَال بأنَّ الحدث تكرَّر مرتين، فالمرة الثانية متَى كانت ؟ هل بعدما فَتَح النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة ؟ أو عندما سَار في عُمْرَة القَضِيَّة بعدما صُدَّ عن الحدَيْبِيَّة ؟ .. لا، فإذا كان إنَّما كان هذا الحدث قَبل الهِجرة فليس هُنَالِك دليل على وُقُوعِه مرة أخرى، القرآن ذَكَر ذلك مرة واحدة، سورة النجم سورة مكية، سورة الإسراء سورة مكية، فكيف يُقَال بأنَّ هذا الحدث وقع مرة بالمَدينة ومرة بِمكة ؟!، ليس هنالك من دليل على هذا قَطّ.

س12: هل صَلَّى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأنبياء إِماماً ؟ وهل معنَى ذلك أنَّهُم أُحْيُوا ؟

٤٬٢٤٣ / ٧٬٩٢٠