سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

27سأذ 27 رجب 1425هـ - 12 سبتمبر 2004م الإسراء والمعراج صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٤

إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [سورة البقرة، من الآية: 20 ومن الآية: 109 ومن الآية: 148؛ سورة آل عمران، من الآية: 165؛ سورة النحل، من الآية: 77؛ سورة النور، من الآية: 45؛ سورة العنكبوت، من الآية: 20؛ سورة فاطر، من الآية: 1]، القدرة الإلَهِية قدرة مُطلَقة .. قدرة لا تَحدُّها شيء، صفات الله-تعالى-صفات مُطلَقة، كما أنَّ علم الله-تعالى-مُطلَق أحاط بكل شيء، كذلك قُدْرَتُه الله - سبحانه وتعالى - قدرة مُطلَقة أحاطت بكل شيء، هو على كل شيء قدير كما أنَّه - سبحانه وتعالى - بِكل شيء عليم، فليس هنالك ما يَمنع من هذا، ولا يَجوز لأحد أن يَرُدَّ مثل هذه الأخبار لِمُجرَّد خيال في نفسه بأنَّ هذا يتصادم مع الواقع أو يتصادَم مع المألوف عن الموتى، الله - سبحانه وتعالى - أخبر-أيضا-عن المسيح - عليه السلام - أنَّه مِن معجزَتِه أنه كان يُحيِي الموتى، هذا مِمَّا نَصَّ عليه القرآن الكريم، وأمر الله-تعالى-أعظم شَأْناً، ما كان على يدي المسيح إنَّما هو من باب رَفْعِ قَدْرِه وإعْلاء شأنه والدلالة على صِدْقِ قوله فيما يُبَلِّغُه عن رَبِّه، فكيف بالقدرة المُطلَقة لله - سبحانه وتعالى - ؟!.

س13: ما هو المِعراج ؟

ج: المعراج يُقصَد به العُرُوج إلى المَقَامَات العُلَى .. هذا هو المقصود، الأصل مِعْرَاج مِفْعَال ومِفْعَال يُطلَق على الآلة ولكن يُرَاد به هنا العُرُوج.

س14: ما هي الوَسِيلَة في المعراج ؟

٤٬٢٤٥ / ٧٬٩٢٠