سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

28سأذ 4 شعبان 1425هـ - 19 سبتمبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٥

ج: ما معنى " عبَّاد الشمس " ؟ يعني شجرة معيَّنة تسمَّى بهذا ؟

… س: نعم.

ج: لا، لا، لا .. الله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ … ﴾ [ سورة الإسراء، من الآية:44 ]، فلا يُسمَّى شيء مِمَّا خلقه الله-تعالى-من هذا النوع من أنواع الجمادات أو أنواع النباتات " عَبَّاد الشمس "، إنَّما هو يعبُد الله تبارك وتعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ﴾ [ سورة الحج، من الآية:18 ]، فكثير من الناس يسجُدُون وكثير منهم لا يسجُدُون، أمَّا بقية الكائنات فهي تسجد لله، ومعنى ذلك أن عبادة الله-تبارك وتعالى-تنتَظِمُها جميعا، وقد يشُذُّ عن ذلك الإنسان الذي يتمرَّد على طاعة الله ولا يرضى بأن ينقَادَ لِحُكم الله سبحانه، أمَّا المنقادُون لحكم الله فإنهم يسيرون في هذا النظام الذي يسير فيه الكون، فما من شيء يعبُد الشمس من هذه الكائنات، نعم هناك عُبَّاد الشمس من البشر، ولعل هناك عُبَّاد الشمس-أيضاً-من جِنس الجن الذين تَمرَّدوا على طاعة الله وهم من الشياطين طبعاً، أمَّا هذه النباتات والجمادات فإنَّها تعبُد الله-تبارك وتعالى-كما يدل على ذلك القرآن الكريم.

وكذلك " قَوْسُ قُزَح " إنَّما هو قَوْسُ الله فَقُزَح هو شيطان كما جاء في الحديث، وجاء النهي عن تَسْمِيته بِهذا الاسم، فلا يُسمَّى كذلك.

س7: ما رأي أهل العلم في استخدام كلمة: " لَعَمْرِي " في القسم، حيث أجد كثيراً من الشعراء والناظِمِين يستخدمونَها ؟

٤٬٢٦٢ / ٧٬٩٢٠