29سأذ 11 شعبان 1425هـ - 26 سبتمبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١١س2: أنا شاب أبلغ من العمر واحداً وعشرين عاماً، كُنت مهملاً في شؤون ديني كثيراً، وكنت أستغفر الله-تعالى-عن هذا التَّهَاوُن في صلاتي وفي أمور دينية أخرى، كنت أَقْضِي معظم وقتي على الانترنت على المحادَثَات واختراق أجهزة الناس والتجسُّس عليهم إلى أن شاء القَدَر وسَاقَنِي للتحدُّث مع فتاة مُحَادَثة كتابية .. طَيِّبَة الخلق متمسِّكة بدينها وعاقلة ورزِينَة، وكانت تنصحني يومياً بالصلاة وبِأُمُور الدين، والحمد لله رب العالمين كانت الهداية من الله-تعالى-عن طريقها، فأصبحت أَهْتَم بأمور ديني وباتت صلواتي جميعها في المسجد ومُوَاظِباً على قراءة القرآن وحِفْظِه والأحاديث الشريفة ومُدَارَسَة مسائل الفقه وما شابه ذلك ومتابعة البرامج والمحاضرات الدينية، والفضل يعود لِهذه الفتاة بعد الله - سبحانه وتعالى - والحمد لله.
ومع الوقت بَدَأت أُعجَب بِها وقُمت بالسؤال عنها وعن عائلتها واتَّضَح لي بأنهم من عائلة مُحافظة جداً ونسبهم يَشْرُف والحمد لله، وَوَجدتُها الزوجة المناسبة ودعوت الله أن تكون شريكة حياتي في المستقبل على سُنَّة الله ورسوله، حتى أصبح الإعجاب متبادلاً والحمد لله، لا زلنا نتحدث كتابياً ولكن لم نُخالِف الشرع في ما نكتب، ماذا يُمكِن أن تقول ؟