سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

29سأذ 11 شعبان 1425هـ - 26 سبتمبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٣

أنا أَعْجَب ما الذي يَمنعُها أن تتزوَّج من أول الأمر، وما الذي يَمنعه ؟ ما ينبغي لِشَاب وقد بلغ هذا العمر أن يتأخَّر عن الزواج وهو يَجِد سبيلاً إليه وقد وَجَد من هي في مُخَيِّلَتِه شَرِيكة حياته، كَذلك بالنسبة إلى الفتاة-أيضا-لا ينبغي لَها أن تتأخَّر عن ذلك، بل كُلٌّ منهما ينبغي أن يُبادر إلى هذا، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( يا معشر الشباب من استطاع منكم البَاءَة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لَم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وِجَاء ) فَمَا داما قادِرَين على الزواج ما الذي يَحُول بينهما وبين هذا الزواج ؟! ولِماذا يُؤخِّرَانه من ساعة إلى أخرى ومن زمن إلى آخر ؟! إنَّما يَجب-لا أقول ينبغي فحسب بل يَجب-أن يُسارعا إلى هذا الزواج ليقطعا على الشيطان الطريق، وليَسُدَّا عليه المنافِذ حتى لا يستطيع أن يَلِجَ عليهما مِن أيِّ باب من الأبواب ومن أيِّ نافذة من النوافذ، وبِهذا يكونان قد أَحْرَزَا دينهما وضَمِنَا حياتَهما؛ ونسأل الله-تبارك وتعالى-لَهما التوفيق.

س3: ما حكم رَسْم الهيكل العظمي لأغراض تعليمية سواء كان هيكل عظمي لإنسان أو حيوان ؟

ج: حقيقة الأمر الهيكل العظمي بِنَفْسه ليست فيه صورة تُمَثِّل حياً، إنَّما هو هيكل لشيء دَاخِل لا تقوم به الحياة وحده .. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إذا كان ذلك لأسباب تعليمية بِحيث إنَّه يتوقَّف تعليم الطب أو تَهيئَة لتعليم الطب على ذلك فهذا من الأمور التي ينبغي التسامح فيها.

س4: ما حكم الفحص الطبِّي قَبْل الزواج ؟

٤٬٢٨٣ / ٧٬٩٢٠