30سأذ 18 شعبان 1425هـ - 3 أكتوبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٢أما الانسياق وراء العواطف التي تُؤَجِّجُها الدعايات فإنَّ ذلك مِمَّا يُؤَدي إلى عَواقب .. وكَأَيِّن من قضية سَمعنا فيها الكثير الكثير من الكلام ثم بعد ذلك تبيَّن خلاف ما كنا سَمعناه، وكأيِّن من أحد أُلْصِقت حوله التهم ثم بعد ذلك تبَيَّن الواقع خلافه.
ثم بِجانب هذا-أيضاً-كَأَيِّن مِن أمر كانت تُشَاع عنه صورة مُعيَّنة ثم بعد ذلك صارت تُشَاع عنه صورة نَقِيضَة لتلك الصورة، فهناك-على أي حال-جهات تحرك هذه الوسائل وتلك الوسائل لتقول هذه كما يَحلُو لتلك الجهات، ولتقول الوسائل الأخرى-أيضاً-كما يَحلُو لَها.
س3: متى يصبح المسلم مؤهَّلاًَ لإصدار حكمٍ على جماعة معيَّنة ؟
ج: الحكم على الشيء فرع تصوُّرِه، فلا بد من التصوُّر الدقيق عندئذ يكون حَرِياً بأن يَحكم .. بعد هذا التصوُّر الدقيق.
س4: هناك تَحليلات تصدُر من بعض الكُتّاب لِموقف معيَّن بناء على تصورهم لذلك الموقف، هل يدخل هذا ضمن إصابة قوم بِجَهالة ؟
ج: على أيِّ حال؛ كثير مِن الكُتَّاب ينسَاقُون وراء العواطف أو وراء المصالِح ولا يُبالون بِما يكتبون فليست كتابتهم حُجَّة.
س5: امرأة مُطلَّقة ولَها عدَد من الأولاد والبنات ولأنَّها لا تزال في الأربعينيات كوَّنَت علاقة عن طريق الهاتف مع رجل فَعَرَضَ عليها الزواج ووعدته أن يتم هذا ولكن بعد سنتين ريثما تنتهي واحدة من بناتِهَا من الثانوية العامة، ولكن في مدة هذا الانتظار ظَلَّت على اتصال معه بالهاتف .. الآن واحدة من هذه البنات تسأل ما الحكم ؟ وما هي الطريقة التي تستطيع أن تُقْنِع بِها أمها كي تَتَخَلَّى عن الاتصال بِهذا الرجل ؟