31سأذ 25 شعبان 1425هـ - 10 أكتوبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤والقَطِيعة هي عذاب، عذاب في الدُّنيا وعذاب في الآخرة، فإنَّ القطيعة تَتحول إلى عَداوة سَاخِنَة في هذه الحياة الدنيا وذلك عذاب على مَن وَقَع فِيه، وبالنسبة إلى الآخرة فإنَّ الله-تبارك وتعالى-جعل قطع الرَّحِم مِن الأمور التي يَسخط على مَن وَقَع فِيها، وَيَجزيهم والعياذ بالله شَرَّ الجزاء ففي الحديث القدسي الرَّبَّانِي يقول: ( خَلَقت الرَّحم وَشَققت لَها اسماً مِن اسمي فَأَنَا الرَّحمن، فَمَن وصَلها وصَلته ومَن قَطعها قَطعته ) .. يعني مَن قطع الرَّحم فالله-تبارك وتعالى-يقطعه، وحسب الإنسان أن يكون مَقطوعاً عند الله تبارك وتعالى.
س: هل يتأثر صيامه بذلك ؟
ج: هذا غير متقي و لَم يستفد مِن صيامه.
س6: وَلَدٌ عُمره ثلاثة عشر سنة قبل سنتين كان يصوم لكنَّه الآن مريض ولا يستطيع الصيام فماذا يلزمه ؟
ج: على كل حال هو الآن في فَسِيح العذر، وإنَّما يَجب عليه القضاء مع القدرة، فالله - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [ سورة البقرة، من الآية:184]، ويقول: ﴿ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر ﴾ [ سورة البقرة، من الآية:185]، فهذان نصان في كتاب الله على أنَّ المريض معذور، وإنَّما يلزمه القضاء بعد صحته مِن سقمه.
س7: هنالك الكثير مِن القنوات الفضائية رُبَّما تَستغل هذا الشهر في بَثِّ الكثير مِن البرامج، هل هناك ضوابط مُحددة للصائم بحيث أنَّ مُشاهدته لتلك البرامج لا يؤثر في صومه ؟