سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

32سأذ 1 رمضان 1425هـ - 16 أكتوبر 2004م سق شهر رمضان وأحكام الصيام صححت

الجزء ١ · صفحة ٣

س2: انْتِشَار الذكر في نَهار رمضان، هل يُؤثر على الصيام أو لا ؟

ج: لا يَخْلو ذلك إمَّا أن يَتَعَمَّد الإنسان ذلك بأن يُفكِّر في زوجه أو في غيرها، والتَّفكير في غير الزوجة حَرَام في نَهار رمضان وفي غير نَهار رمضان، ومن المعلوم أن الطاعات تَتَضَاعف في شهر رمضان المبارك كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والسيئات وإن كانت لا تَتَضاعف مِن حيث العدد على الرأي الصحيح الراجح ولكن مع ذلك تكون عقوبتها أشَدُّ فمن حيث العَدَدَ لا تتضاعف ولكن مِن حيث الشِّدة هِي أَشَدُّ .. هذا هُو القول الصحيح الراجح، فالتفكير في غير الزوجة لا يجوز في نَهار رمضان ولا في غيره مِن سائر الليالي والأيام.

أمَّا في الزوجة فإذا كان يُفَكِّر فيها بِحيث إنَّه يُمكن أنْ يطأها في النهار أو في غير ذلك حيث يَتَسَبَّب لِلإنزال أو مَا شابه ذلك فهذا-أيضا-مِمَّا لا يصح، وأمَّا إذا وقع منه ذلك مِن غير أن يَتَعَمَّد ذلك فعليه يشتغل بأمر آخر كذكر الله-تبارك وتعالى-والتَّفكر في عقوبة الله-تبارك وتعالى-وَمَا وعد به - سبحانه وتعالى - الطَّائعين مِن عباده ومَا تَوَعَّد به العاصين الذين يخالفون أَمْرَه ويرتكبون نَهْيُه - سبحانه وتعالى - فإن وَقَع مِنْه انتشار ولَم يَخْرُج منه شيء فلا شيء عليه بِمشيئة الله تبارك وتعالى؛ والله أعلم.

س3: " أبو القاسم " يَسأَل-وهو عُماني مُقيم في المملكة المتّحِدة البريطانية-عمَّا وَقَع في بريطانيا الآن حيثُ أَخَذَ بعضُهم بِالرؤية وأخذَ البعض بِإتّباع بعض البلدان الإسلامية في بِدَايةِ الشهر وعلى هذا افْتَرَقَ الناس في صِيَام أوَّل يوم .. منهم مَنْ تَقَدَّم بِيَوْم عن فِرقَةٍ أخْرَى، فما قولُكم في ذلك ؟

٤٬٣٤٤ / ٧٬٩٢٠