سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

32سأذ 1 رمضان 1425هـ - 16 أكتوبر 2004م سق شهر رمضان وأحكام الصيام صححت

الجزء ١ · صفحة ١١

ولا أدْرِي هَلْ هذا الإفطار كان بسبب الوَطْء أو بِسَبب الأكل والشُّرْب أو بِأَي سَبَب مِن الأسباب ؟ فإن كَان بِسَبَب الوَطء فإنه يُلْزَم بالكفارة المُغَلَّظة أمَّا إذا كان بسبب الأَكْل أو الشُّرْب فَقَد اختلف العُلمَاء فِي ذلك:

مِنْهم مَنْ أَلْزَمه الكفارة المغلظة لأنَّها وإن كانت لَم تَرِد في الحديث عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-على الصحيح ولكن ذلك يُقَاسُ على الإفطار بِمَن وَطِئ زوجته في نَهَار شهر رمضان المبارك وهو في الحضر ولم يَكُن هُنَالك عُذْر شَرْعِي لَهُما في ذلك، وذلك بِجَامع انتهاك حُرْمَة هذا الشهر وهذَا هو المُعَوَّل عليه عند جمهور أصحابنا وذَهَبَت إليه-أيضا-طائفة أُخْرَى مِن أهل العلم.

٤٬٣٥٢ / ٧٬٩٢٠