سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 20 ذو القعدة 1425هـ - 2 جانفي 2005م الزلازل والكوارث صحح

الجزء ١ · صفحة ٧

2-وإِمَا أن تَكُون هُنَاك أُخُوَّة إنسانية عَامَّة يَشْتَرِك فِيهَا البَشَرَ.

وَكُل مِن ذلك مِما يَدْعو إلى الرَّحْمَة والشَّفَقَة والتَعَاوُن والتآزُر.

س2: تَنْتَشِر عن طريق البَرِيد الالكتروني بَعْضُ المعلومات وكذا أيضاً عَن طَرِيق الرسائل القَصيرة في الهواتف أنَّ ما حَدَث مِن نَكَبَات أو كوَارث في جَنُوب شرق آسيا هو بدَايَة اضطرابات هِذِه الأرض، وأنَّ هَذه الاضطرابات آخذة في الاستمْرَار حَتَى تَصِل بالأرض إلى أن تَدُورَ دَوَرَاناً عَكْسِياً يَقْتَضِي طُلُوع الشمس من مَغْرِبِها، وأنَّ مِثْلَ هَذَا يُؤذِن باقترابَ السَّاعة، مَا تَعْلِيقُكُم عَلى مِثْل هَذِهِ الرَّسَائِل ؟

ج: نَحْن لاَ نَسْتَطِيع أن نَقُولَ فِي أَمرٍ مَا بِغَيْر بَيِّنة مِن الله تبارك وتعالى، فإن الإنسان لَيْسَ له أن يَتَقَوَّل على الله بِغير علم .. الله - سبحانه وتعالى - يَقُول: ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴾ [ سورة الأعراف، الآية:33 ]، فقد قرن - سبحانه وتعالى - التَقَوُّل عَلَيْه بِغَيْرِ علم بالإشْرَاكِ بِه وهو مِما يَدُل عَلَى خُطُورَة التَقَوُّل عَليْه بِغَيْر عِلْم.

نَعَم قَد يَنقَدِحُ في ذِهْن أحَد مِن الناس مَعنى مِنَ المعاني ويُرِيد أن يَبُوح بِمَا في قرارة نفْسِه فلاَ يُمنع مِن ذلك .. فيَقُول: " هَذَا الذي انقدَح فِي ذِهنِي وهذا تَصَوُّرِي " وإلا فالأَمْرُ لله.

٥٬١٦٥ / ٧٬٩٢٠