سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 20 ذو القعدة 1425هـ - 2 جانفي 2005م الزلازل والكوارث صحح

الجزء ١ · صفحة ١١

أن لِكَلاَمه من الاحتمَالاَت الشَيْء الكَثير لأجل أن تُسْتَذْكَر المعَانِي العَديدة بِحَيْث عِندَمَا يَقْرَأ الإنسان الآية يَسْتَذكِر أَكْثَر مِن مَعْنى لتِلْكَ الآية الكريمة، وقد يُرَاد التذكير بكل معنى مِن تِلْكُم المعاني، فلا يَبْعد أن يَكون قوله سبحانه: ﴿ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً ﴾ [ سورة يونس، من الآية: 24 ]، إنَّما تَذْكِير بِحَال الدُّنيا، هَكَذَا تَنْتَهي الدُّنيا بِهذا المصِير الذي حدده القرآن هنا.

ويُمْكِن أن يَكُون ذَلك إشارة إلى تَمَامِ المثل بِحيْثُ يَكُون هذا مِن تَتِمَّة المثل الذِي ضَرَبَهُ الله - سبحانه وتعالى - .

٥٬١٦٩ / ٧٬٩٢٠