سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 20 ذو القعدة 1425هـ - 2 جانفي 2005م الزلازل والكوارث صحح

الجزء ١ · صفحة ١٤

عَلَى أن القرآن الكريم كثيراً مَا يَرُدنَا إلى الله - سبحانه وتعالى - مِن خِلاَل النَّظر في مِثْل هَذِه الحوَادِث، ولِذَلِك نَحْن نَرَى أن الرَّسول - صلى الله عليه وسلم - عِندما يقع أَمْرٌ من الظَّوَاهِر الطَّبيعية المألوفة المعروفة يَأْمُر بالرجوع إلى الله يَقُولُ ( إن الشمس والقَمَرَ آيتان مِن آيات الله لاَ يَخْسِفان لِموت بَشَر ولا لِحَيَاته فإذا رأيتم ذلك فَاذْكُرُوا الله ) .. يَرُدّنا إلى ذكر الله، وقد صلى - صلى الله عليه وسلم - صَلاَة الكُسُوف كَمَا هُوَ مَعْلُوم لأجْل وَصْل هَذه النُّفوس بِبارِئها - سبحانه وتعالى - .

فكَيْف مع وُقُوع مِثْل هَذِهِ الأمور التِي هِي خَارِجَة عن المألُوف يَغُضُّ الإنسان نَظَرَه عن الالْتِفَات إلى جَانِب القُدْرة الإلهِية والتَصْرِيف الإلهي والقَدَر الإلهي.

س4: كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يَعِيش تَغَيُّر الأحوال الطبيعية كَتَغَيّر المنَاخ .. الرِّياح ،الأمطار، ونَحْوِ ذَلك ؟

ج: النبي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ شَدِيد الحَسَاسِيَة مِن هَذِه الناحية، كان إذا هَبَّت الريح يَدْعُو الله - سبحانه وتعالى - وَيَتَضرَّع إِلَيْه ويَدْخُل ويَخْرُج.

٥٬١٧٢ / ٧٬٩٢٠