01سأذ 20 ذو القعدة 1425هـ - 2 جانفي 2005م الزلازل والكوارث صحح
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: المسلم لا رَيْب أنَّه لَطِيفُ المعَامَلَة والمعْشَر وَلكن مع ذلك أمر عقيدته لا يُمكن أن يَتَهَاوَن فِيه، فَإِنَّه يَحْرِص كل الحِرص على أن يَسْتَمسِك بِعقيدته، وهذه الاحتفالات ترتبط بِمُعْتَقَدَات تَخْتَلِف تَمَام الاختلاف عن مُعْتَقَدَات الإسلام فلِذلك يَتْرُك المسلم أَهْلَهَا وشَأْنَهُم ولا يُشَاركهم فيها.
س6: ما قَوْلُكم في المبهور بِالعِلْم بالحديث ويَجْعَلُها في المقَامِ الأول دُون مَا جَاء في من حقائق في القرآن الكريم ؟
٥٬١٧٤ / ٧٬٩٢٠