سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 20 ذو القعدة 1425هـ - 2 جانفي 2005م الزلازل والكوارث صحح

الجزء ١ · صفحة ١٩

وفي هَذَا المقَام نَنْتَهِز هَذِه الفُرْصَة لِنُوَجِّه نِدَائَنَا إلى العَالم بِأَسْرِه أن يَسْتَبْصِر ويَدَّكِر فإن هَذِه آية لِجَمِيع الناس .. نَحْن نَدْعو المؤمِنِين وغَيْر المؤمِنِين.

ندعو المؤمنين إلى مَزِيد مِن الإيمان، وإلى الاستمساك بِحَبْل الإيمان مِن نَاحِيَة العمل والتَطْبِيق، بِحَيْث لا يَكُون هذا الإيمان إيماناً نَظرياً فَحَسْب مَعَ الغَفْلَة عن العمل والتَطبيق، بل يَجِب أن يَكُون هَذَا الإيمان إيماناً يَتَجَسَّد في الأعمال والتصرفات بِحَيْث تكون جميعاً مُسْتَوْحَاة مِن عند الله - سبحانه وتعالى - .

ونَدْعُو غَيْر المؤمِنِين إلى أن يُرَاجعوا حِسَابَاتِهم، وأن يَفَكِّروا في المنْقَلَب، فهذه آية تُصوِّر لَهُم مَشَاهِدَ القِيَامة، وتُصوِّر لَهم مَا يَقَع بِمَا أَخْبَرَ الله - سبحانه وتعالى - بِه عِندَ قِيَام الساعة مِن اختِلاَلِ نِظَامُ هَذَا الكَوْن وتَهَاوِي الأجْرَام وَوُقُوعِ بَعْضِهَا عَلى بَعْض حَتى تُدك هذه الأرض دكاً دكا، وتُسيَّر جِبَالُهَا تَسْيَارًا بِسَبَبِ هَذِه الاندِكَاكِ الذي يَقَعُ فِيها.

فنحن نَدْعُو هَؤُلاَء إلى أن يَسْتَبْصِرُوا، وأن يُرَاجِعُوا وأن يَنْظُرُوا فِيمَا وَصَلُوا إليْه مِن الحقائق العِلْمِيَة مَعَ مَا جَاءَ فِي كتاب الله-تعالى-المُعجِز الذي لا يَأْتِيه البَاطِل مِن يَدْيه ولا مَن خَلْفِه مِمَّا يَدُل دَلالَة قَاطِعَة عَلَى أَنَّه حَق مِن عِند الله - سبحانه وتعالى - ، فَعَلَيْهم ألا يُفَوِّتوا هَذِه الفُرْصَة، هَذَا ما نَدْعُوهُم إِلَيْه، والله-تعالى-المستعان.

س7: مَا الدَّوْر المرْتَقَب مِن أُمَّة الإِسلام في تَمْثِيل صُورَة الإسلام الصَّحيحة أمَام تَنَافُس الأمم فِي إِبْرَاز كُل أُمَّة مَحَاسِنَهَا فِي خِضَمِّ هَذِهِ الأحْدَاث ؟

٥٬١٧٧ / ٧٬٩٢٠