سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

02سأذ 27 ذو القعدة 1425هـ - 9 جانفي 2005م العشر الأول من ذي الحجة وأحكامها-عام طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٧

س25: ما الطّريقة التي تَنصحون بِها الشباب المسلِم المغترِب في " بريطانيا " للسير عليها في الأضاحي ؟ والطرق التي بِوسعِهم هناك ثلاث طرق:

1-إما أن يتّصِلوا بأهاليهم في بلدانهم لِيضحّوا عنهم هناك.

2-أو أن يتعامَلوا مع جمعيات إسلامية تضحّي عنهم في أحد البلدان المسلِمة الفقيرة.

3-أو أن يَتعاقَدوا مع تاجِر لِيذبَح عنهم في صبيحةِ يوم العيد حسب تسلسل الأسماء ثم يَذهبوا بعدَ ذلك لاستلامِ الأضاحي منه.

ج: بناءً على هذا فإنني أرى الطريقة الثالثَة هي الطريقة المُثلَى، لأنّها طريقة تتّفِق مَع السنَّة، إذ الأضحية إنّما تَكُون في المكان الذي فيه المضحّي، لأنّ الأضْحيَة إنَّما تَكُون بعد أَدَائه الصلاة، ومِن المعلوم أنّ هنَالك تفَاوتا في أوقات الصلوات بَيْنَ الأقطَار، فقد تَتَقَدّم صلاة العِيد في مكان وتَتَأخّر في مَكَانٍ آخَر، فَلَوْ أنه كَان بِبِلادِ الغَرْب وضَحَّى عَنْه أهلُه وهُم فِي بِلادِ الشرق فلربَّما ضَحّوا عَنْه بَعْدَما يُصلّون وقَبْلَ أن يُصَلِّي هو، فإذن الطرِيقة الثالثة هِي الطرِيقَة المثلى.

وإن تَعَذَّرت هذِه الطرِيقة ففي هذه الحالة إنَّما يَنبغي أن يُنِيب مَن يُضَحِّي عنه ولو في مكان بعيد بِشَرط أن يَتَّصل بِه بَعْدَ أن يُصَلّي هُو لِيُضَحِّي عَنْه في ذَلك الوَقْت .. يُشْعِرُه بأنني صَلَّيت فَضَح عَنِّي .. في هَذه الحالة نَرْجوا مِن الله-تبارك وتعالى-له القَبُول.

س26: مَن أَخَذَ شيئا مِن تَفَثِه عمدا، هل يُؤَثِّر عَلَى أُضْحِيَتِه ؟

ج: أما التأثِير عَلَى الأضْحِيَة فلا ولكن ذلك خِلاَف السنَّة، ولا يَنْبغي لأحدٍ أن يَتَعَمَّدَ خِلاَف السنَّة بِحال.

س27: مَن نَامَ فِي الحرم بعد طَوَاف الوَدَاع مضطجِعا وهو يَنتَظِر أَصْحَابَه، ما حكمه ؟

ج: أما إن غَلَبَه النّوم فَنَامَ مِن غَيْرِ أن يَقْصِد النّوم ولكن غَلبه النوم فَنَامَ بِسبب ذَلك فهو مَعْذور.

٥٬١٩٨ / ٧٬٩٢٠