جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ب - غ - ل

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

يقال: بعير عَبَنَّى: غليظ شديد، وناقة عَبَنّاة. والعِنَب: معروف. والعِنَبَة: بَثْرة تخرج بالإنسان تُعدي، كانت العرب تحذر عدواها. والعُنّاب: عربي معروف. والعُنَاب: موضع. والعُنَاب: ما تقطعه الخاتنة من الجارية. ورجل عُنَاب: عظيم الأنف. وعيْنَب: موضع. والنَّبْع: شجر معروف تتَخذ منه القسِيّ، فإذا كان في رؤوس الجبال فهو نَبْع، وإذا كان في السَّهل فهو شَوْحَط. ونَبَعَ الماءُ يَنْبُع نَبْعاً، إذا خرج من عين أو غيرها. ومَنابع الماء: مخارجه من الأرض. واليَنْبوع: الجدول الكثير الماء. ويَنْبُع: موضع بين مكَّة والمدينة. ونُبايع: موضع. قال الشاعر:

فكأنها بالجِزْع جِزْع نُبَايعٍ … وأولاتِ ذي العَرْجاء نَهْبٌ فجْمَعُ

وآنباع العَرَق، إذا سال. وكل راشحٍ مُنباع. وآنباع الرجل، إذا وثب بعد سكون. ومثل من أمثالهم: " مُخْرَنْبِق ليَنْباعَ " أي ساكن ليَثِبَ. ومواضع هذا في المعتّل كثيرة تراها إن شاء اللّه.

ونَعَبَ الغرابُ يَنْعَب وَيَنْعُب نَعْباً ونَعيباً ونَعَباناً. ونَعَبَت الناقةُ، وهو ضرب من السَّير. قال الشاعر:

ومُقْوَرَّة الأَلياطِ أما نَهارُها … فَسَبْتٌ وأما ليلُها فهي تَنْعَبُ

السَّبْت: ضرب من السير هاهنا، المُقْوَرَة: الضامرة اليابسة والألياط: جمع لِيط، وهو ظاهر الجلد. وبنو ناعِب: حيّ من العرب، وأحسب أيضاً أن بني ناعبة بُطين منهم.

ب - ع - و

البَعْوُ: الجِناية بعا يَبْعو بَعْواً، إذا جنى. قال الشاعر، يصف أنه رهن بنيه في حرب كانت بينه وبين قوم آخرين:

وإبسالي بَنِيَّ بغير جُرْم … بَعَوْناه ولا بدمٍ مُراقِ

لقيتم من تدَرُّئكم علينا … وقتل سراتكم ذاتَ العَراقي

تدرَّأ عليه، إذا تنزَّى وحمل نفسه على مكروه صاحبه الذي يجاريه. وذت العَراقي: الداهية.

وباع الرجل يَبوع بَوْعاً، إذا مدَّ باعه، وتبوَع تبوُّعاً. وكذلك تبوَّع البعيرُ، إذا مدَّ ضَبْعَيْه في سَيره. والعِبء مهموز، وهو الثِّقْل، وستراه في بابه إن شاء اللهّ.

وعَبَوْتُ المَتاع عَبْواً، إذا عَبَّيْتَه، لغة يمانية. والوَعْب من قولهم: وَعَبْت الشيء واستوعبتُه، إذا أخذته أجمعَ. واستوعب الرجلُ أنفَ الرجل أو العضو من أعضائه، إذا قطعه فاستأصله وكذلك أوْعَبَة أيضاً، فهو مُوعِب والأنف موعب. وأوعبت الشيء في الشيء، إذا أدخلته فيه. والوِعاب: مواضع واسعة من الأرض، الواحد وَعْب. ويقال: طريق وَعْبٌ، إذا كان واسعاً.

ب - ع - ه

الهُبَع: ما نُتج في الصيف أولاد الإبل. ومن هذا قولهم: ما له هُبعٌ ولا رُبَعٌ.

ب - ع - ي

البَيع: مصدر باع يبيع بَيْعاً. والبيع أيضاً: الشِّراء. قال الراجز:

إذا الثريا طَلَعَتْ عِشاءَ

فبِعْ لراعي غَنَمٍ كِساءَ

أي اشتر له. والبِيعة، والجمع بِيَع: بيت للنصارى يجتمعون فيه. والعَيْبة: وعاء يجعل فيه الرجل نفيسَ مَتاعه. والعِبِّيّة: التكبّر. والعَيْب: مصدر عاب يعيب عَيْباً. وللباء والعين والياء مواضع في المعتل تراها إن شاء الله.

باب الباء والغين

مع ما يليهما من الحروف

في الثلاثي الصحيح

ب - غ - ف

أهملت.

ب - غ - ق

الغَبوق. شُرب العَشِيّ. والغَبَقَة: خيط أو فِرْقة يًشدّ في الخشبة المعترضة على سَنام الثور إذا كان يَكْرُب أو يَسْني.

ب - غ - ك

أهملت.

ب - غ - ل

البَغْل: معروف واختلفوا في اشتقاقه، فقال قوم: من التبغيل، وهو ضرب من سير الإبل. قال الراعي يصف حاديَ إبل:

وإذا ترقَّصَتِ المَفاوزُ عارَضَتْ … رَبِذاً يبغِّلُ خَلْفَها تبغيلا

وقال زهير:

هل تبْلِغَنيَ أدنى دارهم قُلُص … يزجي أوائلَها التَبغيلُ والرَّتَكُ

١٧٢ / ٧٦٥