ب - ع - ل
الجزء ١ · صفحة ١٧٠وجارية قُبَعَة طُلَعَة، إذا تخبأت مرّة وظهرت أخرى. والقُبَّعة: خِرقة تخاط كالبُرْنُس يلبسها الصبيان، تسميها العامة القُنْبَعة. والقَوْبعة: دُوَيْبَّة صغيرة. والقُبَاع: مِكيال واسع. وكان ابن الزُّبير ولّى رجلاً من بني مخزوم البصرةَ فنظر إلى مكيالهم الذي يقال له القَنْقَل، فقال: إنه لقُباع، فلُقَب القباع. وقَبيعة السيف: الحديدة التي على طرف قائمه، تكون من حديد أو فضَّة. ويقال للمرأة الواسع الفَرْج: قُبَاع.
والقَعْب: معروف، وهو القَدَح من الخشب، والجمع قِعاب. والقَعْبَة: إناء يُستعمل. وحافر مقعَّب: مشبَّه بالقَعْب.
ب - ع - ك
البَعْك: الغِلَظ والكَزازة في الجسم، وبُعْكوكة الناس: مجتمعهم. ومنه اشتقاق بَعْكَك، وهو اسم رجل من قريش، وهو أبو أبي السنابل بن بَعْكَك. ويقال: دخل في بُعْكوكة القوم، أي جماعتهم. وتبعككَ القومُ، إذا ازدحموا. والبَكْع: القطع بَكَعْته بالسيف وبكَّعته، إذا ضربت أطرافه. والعَبْك: خلطُك الشيءَ بالشيء عَبَكْته عَبْكاً. ويقال: ما ذقت عنده عَبَكَةً ولاَ لَبَكَةً، فالعَبَكة: ملءُ الكفّ من السَويق أو القطعة من الحَيْس، واللَّبَكة: اللقمة من الثريد. والعَكَب: غِلظ الشفتين، أَمة عَكْباءُ. وبه سمِّي الرجل عَكبّاً. وعَكِبَ الرجلُ، إذا غلظت شفتُه. وعَكَبَ يومنا، إذا كثر غبارُه.
والعِكَبّ، زعموا: الذي لأمه زوج، ولا أعرف ما صحّة ذلك. والعَكوب: الغُبار. ومنه اشتقاق عكابة، وهو اسم.
والكَبْع ذكر الخليل أنه المنع كَبَعْتُه عن كذا وكذا أكبَعه كَبْعاً، إذا منعته عنه. والكُبَع، زعموا: دابّة من دوابّ البحر، وليس بثَبْت. والكَعْب: معروف، كعب الإنسان وكعب الدابة، والجمع أكعب، كِعاب وكُعوب، وكذلك كعب القناة. وجارية كَعاب وكاعِب، إذا كَعَبَ ثدياها، والتكعيب: أن يصير له حجم والجمع كواعب. والكَعْب: القليل من رُث السَّمن يبقى في أسفل النِّحْي. والكَعْبة: معروفة، سمِّيت بذلك لتكعيبها أي لتربيعها، من قولهم: كَعَّبْتُ الثوب، إذا طويته مربَّعاً. وذو الكَعَبات: بيت كانت تحجّه ربيعة في الجاهلية. وأنشد:
أهل الخَوَرْنَقِ والسَّديرِ وبارِقٍ … والبيتِ ذي الكَعَباتِ من سِنْدادِ
هكذا رواه أبو عبيدة. ورواه الأصمعي: والبيتِ ذي الشُّرُفات.
ب - ع - ل
البَعْل: الزوج. وبَعْلُ الشيء: رَبُّه ومالكه. وقال بعض أهل التفسير في قول اللّه عز وجل: " أتَدْعون بَعْلاً وَتَذَرون أحسنَ الخالقين " . أي رباً. وذكر أبو عبيدة أنه صنم. قال ابن عباس، رضي اللّه عنه: لم أدرِ ما البعل في القرآن حتى رأيت أعرابياً فقلت: لمن هذه الناقة. فقال: أنا بَعْلُهَا، أي ربّها. والبعل: النخل الذي يشرب بعروقه ويستغني عن المطر. وأنشد:
هنالك لا أبالي نَخْلَ سَقْيٍ … ولا بَعْل وَإِن عَظمَ الإتاءُ
وفي حديث النبي صلَّى الله عليه وسلّم لأكيدر بن عبد الملك: " لكم الضّامنةُ من النَّخل، ولنا الضاحية من البَعْل، لا تردّ قَاصيتُكم، ولا تُعدّ فارِدتكم " . واستبعلَ النخلُ، إذا صار بَعْلاً. وامرأة حسنة البِعال والمباعَلة والتبعّل، إذا كانت حسنةَ الطّاعة لزوجها. وفي الحديث: " إِنَّها أيّامُ نُعْمٍ وطُعْم وبِعال " ، يعني أيام التَشريق ويقال: أيام أكل وشرب وبِعال. وبَعِلَ الرجل بالأمر، إذا ضاق به ذَرْعاً. وأصبح فلان بَعْلاً على أهله، أي ثِقْلاً عليهم. وبَعِلَ الرجل فِي الشيء يبعَل بَعَلاً، إذا تحيّر فيه، مفتوح العين. وبَعِلَ الرجل، إذا خَرِقَ من فزعٍ فلم يتحرّك. وبَلِعْتُ الشيءَ أبلَعه بَلْعاً وَابتلعته ابتلاعاً. والبلُّوعة: حفرة في الأرض تبتلع الماء. ورجل بُلَعٌ: كثير الأكل، وكذلك امرأة بُلَعَة. وسعْدُ بُلَعَ: نجم من نجوم السماء. وبنو بُلَعَ: بطن من قُضاعة. وبَلْعاء بن قيس الكِناني: اسم رجل من سادات العرب. ورجل عَبْل، إذا كان غليظاً. وكذلك كل غليظ من الدوابّ. والمصدر العَبالة والعُبولة. وألقى فلان على فلان عَبالته، أي ثِقْله. والعَبَل: تساقُط ورق الشجر من الهَدَب خاضة، نحو الأثْل والطرفاء والمَرْخ. وربما قيل: أعبلَ الشجرُ يُعبِل إعبالاً، إذا أورق، فهو مُعْبِل. قال الشاعر:
إذا امتدَّت الشمسُ اتَّقَى صَقَراتِها … بأفنانِ مَربوع الصَّريمةَ مُعْبِلِ