خ - س - ل
الجزء ١ · صفحة ٣١٤والزَّخَن من قولهم: زخِن الرجل يزخَن زَخَناً، إذا تغير وجهه من حزن أو مرض.
خ - ز - و
الوَخْز: الطّعن بالرمح وَخَزَه يَخِزُه وَخْزاً، إذا طعنه به.
وخَزا الرجلُ الرجلَ يخزوه خَزْواً، إذا ساسه وقهره على أمره. قال ذو الإصبع العَدْواني:
لاهِ ابن عمّكَ لا أفضلتَ في حَسَبِ … عني ولا أنت دَيّاَني فتَخزوني
أي لستَ مَلِكي فتقهرني وتسوسني. وقال لبيد:
إكْذِبِ النَّفْسَ إذا حدَّثتها … إن صدقَ النَّفْس يُزري بالأمَلْ
غير أنْ لا تَكْذِبَنْها في التُّقَى … وآخْزُها بالبِر للّه الأَجَلّْ
أي سُسْها.
فأمّا الجيل الذين يسمَّون الخُوز فأعجمي معرَّب.
خ - ز - ه
الزَّخَّة مرَّ ذكرُها في الثنائي وذكرُ نظائرها.
خ - ز - ي
خَزِيَ الرجلُ يخزَى خَزْياً وهو خَزْيان، إذا استحيا من قبيح يفعله، والاسم الخزاية. وخَزِيَ الرجلُ يخزَى خِزْياً من الهَوان. وأخزاه اللهّ يُخزيه، إذا مقته وأبعده، والاسم الخِزْي.
وزاخَ عن الشيء يزيخ زَيْخاً وزَيَخاناً، إذا حاد عن الشيء ومال عنه.
وللخاء والزاي والياء مواضع تراها إن شاء اللّه تعالى.
باب الخاء والسين
مع ما بعدهما من الحروف
خ - س - ش
تشاخسَ أمرُ القوم، إذا افترق وتباين. وضرب الرجلُ الرجلَ على رأسه فتشاخس قِحْفُه، إذا افترق فِرقتين. قال أبو النجم:
وبَطلٍ عَضَّ به سيف ذَكَرْ
شاخسَ فيما بين صدغيه الأَثَرْ
وتشاخستْ أسنان الشيخ، إذا تفرّقت. وأمرهم شَخيس ومتشاخِس: متفرّق.
خ - س - ص
أُهملت وكذلك حالهما مع الضاد.
خ - س - ض
أُهملت.
خ - س - ط
السُّخْط والسَّخَط: واحدة سخِط الرجلُ يسخَط سَخَطاً وسُخْطاً فهو ساخط.
والسُّخط: خلاف الرِّضا. وتسخّط الرجل تسخّطاً، إذا تغضّب وتكرّه الشيءَ، والشيءُ مسخوط، أي مكروه.
خ - س - ظ
أُهملت وكذلك حالهما مع العين والغين.
خ - س - ف
الخَسْف: خَسْف الأرض حتى يغيب ظاهرها، وخَسَفَ اللهّ بهم الأرض يخسِفها خَسْفاً. وخَسَفَ القمرُ، إذا انكسف، ويقال: خَسَفَ القمرُ وانكسفتِ الشمسُ قال بعض أهل اللغة: لا يقال انكسف القمر أصلاً، إنما يقال خَسَفَ القمر،، وَكسَفَتِ الشمسُ وكَسَفَها اللّه. قال جرير:
الشمسُ طالعةٌ ليست بكاسفةٍ … تبكي عليك نجومَ الليل والقَمَرا
قال أبو بكر: المعنى: الشمس طالعة تبكي عليك وليس في ضوئها من القوة ما يَكْسِف النجومَ والقمرَ. وقال النحويون: ليست بكاسفةٍ نجومَ الليل ولا القمرَ. يقول: هي طالعة مظلمة والنجوم والقمر تستبين لأن الشمس إذا أضاءت كسفت النجوم والقمر وأذهبت ضوءها. وبئر خَسيف وخَسوف، إذا كُسر جِيلُها فلم يُنتزح ماؤها، والجمع خُسُف. وخُسَاف: مفازة بين الحجاز والشام. ويقال: انخسفت العين، إذا عَمِيَت وذهب حجمُها حتى تَغْمُض. ويقال: خَسَفَ الرجلُ والدابة، إذا باتا جائعين، ويقال: باتا على الخسْف أيضاً. وربما استُعمل الخَسْف في معنى الدَّنيئة فيقولون: رضي بالخَسْف، أي بالدَّنيئة.
والسَّخافة: خفّة الشيء، ثوب سخيف: قليلِ الغزل. ومن ذلك: عقل سخيف، ورجل سخيف إذا كان نزِقاً خفيفاً. والسَّخْف: موضع. وفَسَخْتُ الأمرَ أفسَخه فَسْخاً، إذا نقضته.
وانفسخ اللحم، إذا انخضد من وَهْن يصيبه. ورجل فيه فَسْخَة وفَسَخ وفَكَّة، إذا كان ضعيف العقل والبدن.
خ - س - ق
خَسَقَ السهم الهدفَ، إذا أصابه فتعلّق به ولم يَرْتَزَّ. ويقال في الرّمي: " أَثْبِتْ له كل خاسِقٍ وحاب " ، فالخاسق: الذي يتعلّق في الهدف، والحابي: الذي يمسح الأرض حتى يصيب الهدف.
خ - س - ك
أُهملت.
خ - س - ل
السَّخْل: ولد الضائنة، والأنثى سَخْلَة. وقوم سُخَّل: ضعاف. قال أبو عُبيدة: لا واحد لها من لفظها. قال الشاعر:
ولقد جمعتْ من الصِّحاب سَرِيَّةً … خُدْباً لِداتٍ غيرَ وَخْشٍ سُخلِ
الأَخْدَب: الأَهْوَج. يقال: ضربة خَدْباء، إذا هجمت على الجوف، وريح خَدْباء: شديدة الهبوب. وسخَّلتِ النخلةُ فهي مسخِّلة، إذا نَفَضَتْ بُسْرَها.
وجمع السُّخْل من الغنم سِخال. والسُّخَّل: صغار الطير وضعافها.