جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

خ - ش - م

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

الشَّخْص، شَخْص كلِّ شيء: ما وقعتْ عليه العين منه، ولا يكون إلاّ جثَّة، ورأيت شَخْصَ الشيء. ورجل شَخيص: عظيم الشخص. وكل عظيم الشَّخص شَخيص من دابّة وغيرها. وبنو شَخيص: بطن من العرب. وشَخَصَ الرجلُ ببصره، إذا أحدَّ النظر رافعاً طَرفَه إلى السماء، ولا يكون الشاخص إلاّ كذلك. وشَخَصَ من مكان إلى مكان، إذا سار في ارتفاع، فإن سار في انحدار فهو هابط. والشُّخوص: ضد الهُبوط، وجمع شخص شُخوص وأشخاص وشِخاص.

خ - ش - ض

أُهملت.

خ - ش - ط

الطَّخْش: إظلام البصر في بعض اللغات، طخِشت عينُه طَخْشاً وطَخَشاً.

خ - ش - ظ

أُهملت.

خ - ش - ع

خَشَّع الرجلُ يخشَع خُشوعاً فهو خاشع. وللخشوع مواضع، فالخاشع: المستكين، والخاشع: الراكع في بعض اللغات. يخَشَعَ الإنسان خَراشيَ صدره، إذا ألقى من صدره بُزاقاً لَزِجاً. وخَشَعَ ببصره، إذا غضَّه، فهو خاشع. والخاشع والمُخبِث سواء. والخِشْعَة: قطعة من الأرض تغلظ. وفي الحديث: " إن الكعبة كانت خِشْعَةً على الماء فدحا الله من تحتها الأرضَ " . والخاشع: المطمئنّ من الأرض.

خ - ش - غ

أُهملت.

خ - ش - ف

الخِشْف: ولد الظبي، والأنثى خِشْفَة. وظبية مُخْشِف: معها خِشْفُها. وأنشد الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء للأعشى:

وما أُمُّ خِشْفٍ بالعلاية شادِنٍ … تُنَسِّىءُ في بَرْد الظّلال غزالَها

وخَشَفْتُ رأسَ الرجل بالحجر، إذا فضخته به. وكل شيء فضخته فقد حشفته. وانخشفتُ في الشيء، إذا دخلت فيه. ورجل مِخْشَف: مِفْعَل، وكذلك رجل خشوف: يَخْشُف في الأمور يدخل فيها. والخَشْفَة: الصوت. قال أبو كبير الهذلي:

فإذا تُسَلَّ تَخشخشتْ أرياشُها … خَشْفَ الجنوب بيابسٍٍ من إسْحِلِ

والخَفَش: سوء البَصَر، ورجل أَخفَشُ وامرأة خَفْشاءُ، وقد خَفِشَتْ عين ُ الرجل خَفَشاً. وبه سُمِّي الخُفّاش لسوء بصره بالنهار، وقد قلبوا ذلك فقالوا: خُشّاف.

ويسمّي بعض أهل اليمن الخّزّف: الخَشَف، وأحسبهم يخصّون بذلك ما غلظَ منه.

والفَشْخ: ضرب الرأس باليد، يقال: فشخه يفخشه فَخْشاً. والفَشخ عند أهل الحجاز كالصَّفع عند أهل العراق ويسمَّى القَفْد أيضاً.

؟؟خ - ش - ق

أُهملت.

؟خ - ش - ك

أُهملت.

؟خ - ش - ل

الخَشل: الرديء من كل شيء وأَصله صغار المُقل ورديئه الذي لا يؤكل يقال: هذا خَشْلٌ من المُقل. والخَشل أيضاً: ما تكسَّر من الحَلْي من الذهب والفضة.

والشَّخل: من قولهم: شَخَلْتُ الشرابَ أشخله شَخلاً، إذا صفّيته. والمِشْخَلَة: المِصفاة لغة يمانية وقد تكلم بها غيرهم. وشَخْلُ الرجل: صَفِيُّه. وشاخلتُ الرجل: صافَيْتُه، عربي صحيح، وإن كان قد ابتُذل.

خ - ش - م

الخَيْشُوم: الأنف، والجمع الخياشيم، هكذا قال قوم. وقال الأصمعي: الخياشيم: العظام الرِّقاق فيما بين أعلى الأنف إلى الرأس، والواحد خيشوم. وقال ذو الرمّة:

كأنما خالطت فاها إذا وَسِنتْ … بعد الرقاد وما ضَمَّ الخياشيمُ

ورجل خُشَام: عظيم الأنف، وكذلك جبل خُشَام عظيم الرَّعْن، وهو أنف الجبل المشرف على الأرض. قال الشاعر:

وكم خَلَّفَتْ أعناقُها من نحيزةٍ … وأَرْعَنَ مُعْتَزْ الجبال خُشامِ

وقال أيضاً:

ويُضْحي به الرَّعنُ الخشامُ كأنَّه … وراءَ الثنايا شَخْصُ أكْلَفَ مُرْقِل

والخُشَام: داء يصيب في الأنف فتنتن رائحته والرجل مخشوم، إذا أصابه ذلك. وأخْشَمَ أيضاً وتخشم الرجل، إذا خالطت رائحةُ الشراب خيشومَه، والاسم الخُشْمَة.

والخَمْش: خَمْش الوجه بالأظفار حتى تَدمَى، وكان النساء يفعلن ذلك في المآتم. قال الشاعر:

وأُمّ بَحيرٍ في تفارطِ بينِنا … متى تأتِها الأنباءُ تَخْمِش وتَحْلِقِ

قال أبو بكر: بَحِير بن عبد الله القشيري قتله قَعْنَب الرِّياحي يومَ المَروت فقال رجل من بني تميم هذا البيت، وأراد بقوله: تفارُط بيينا، أي اختلافنا وتباعُد بعضِنا من بعض. ويقال: خَمَشَ يخمِش ويخمُش، وبين القوم خُماشات، أي عداوات ودماء. وجمع خَمْش خُموش. قال الشاعر:

هاشِمٌ جَدُّنا فإن كنتِ غَضبَى … فاملئي وجهكِ الجميلَ خُموشا

والخَموش: البَعوض، لا واحد لها من لفظها. قال الهذلي:

٣١٧ / ٧٦٥