س - ط - ف
الجزء ١ · صفحة ٤٦٤الضَّفْس مثل الضَّفْز سواء؛ ضَفَسْتُ البعيرَ وضفزتُه، إذا جمعت له ضِغْثاً من خَلًى فلقمته إياه. قال أبو بكر: الخَلَي، مقصور غير مهموز، وأنشد:
وجمّعتُ ضِغْثاً من خَلًى متطيَّبِ
س - ض - ق
أُهملت وكذلك حالهما مع الكاف واللام.
س - ض - م
الضَّمْس: المَضْغ، ولا يكون إلا خفيّاً؛ ضَمَسَه يضمِسه ضَمْساً فهو ضامس والشيء مضموس.
س - ض - ن
أُهملت وكذلك حالهما مع الواو.
س - ض - ه
الضَّهْس: العضّ بمقدَّم الفم؛ ضَهَسه يضهَسه ضَهْساً، وفي كلام بعضهم إذا دعوا على الرجل: لا تأكلْ إلا ضاهساً، ولا تشربْ إلاّ قارساً؛ دعاء عليه، يريدون أنه لا يأكل ما يتكلّف مضغَه إنما يأكل الشيء النَّزْر القليل من نبات الأرض فهو يأكله بمقدَّم فيه، والقارس: البارد، يريدون أنه لا يشرب إلا الماء القَراح لا لبنَ له. ودعاء لهم أيضاً: شربتَ قارساً وحلبتَ جالساً، يُدعى عليه أن يشرب الماءَ الباردَ القَراحَ ويحلُب الغنمَ ويَعْدَم الإبل.
س - ض - ي
أُهملت.
باب السين والطاء
مع ما بعدهما من الحروف
س - ط - ظ
أُهملت.
س - ط - ع
سطَعَ النورُ وغيرُه يسطَع سُطوعاً وسَطْعاً، إذا انتشر، ثم كثر ذلك حتى قالوا: سَطَعَتْ رائحةُ الطِّيب. والسَّطْع: ضربُك بيدك على يدك أو على يدِ آخرَ؛ يقال: سَطَعَ الرجلُ بيديه، إذا صفّق بهما. وكل منتشرٍ ساطعٌ من نور أو طِيب. ورجل أسْطَعُ وامرأة سَطْعاءُ، وهو طول العُنق؛ سَطِعَ يسطَع سَطَعاً، وكذلك جمل أسْطَعُ وناقة سَطْعاءُ أيضاً. والسِّطاع: أطول عُمُد الخِباء، والجميع سُطُع. والسّطيع: الصُّبح. والسَّعْط: مصدر سَعَطْتُ الإنسانَ أسعُطه وأسعَطه - والضمّ أعلى وأكثر - سَعْطاً. والمُسْعُط: الذي يُسعط ب، وهو أحد ما جاء مضمومَ الأول مما يُستعمل باليد. والسَّعوط: كل شيء صببته في الأنف من دواء أو غيره. والطَّعْس: كلمة يُكنى بها عن النِّكاح، أحسب الخليل قد ذكرها. وتُقلب فيقال: الطّسْع، وربما قلبت السين زاياً فقيل: الطَّعْز. والعَسْط: كلمة مماتة، منها اشتقاق العَسَطُوس، وهو ضرب من الشّجر. قال الشاعر:
على أمرِ مُنْقَدِّ العِفاء كأنه … عصا عَسَطُوسٍ لِينُها واعتدالُها
وهذا يجيء في باب فَعَلُول. وأحسب أن عَيْسَطان موضع، وقد جاء في الشعر الفصيح. قال الشاعر:
وقد وَرَدَتْ من عَيْسَطانَ جُمَيْمَةً … كماء السَّلَى يَزْوي الوجوهَ شَرابُها
جُميمة: تصغير جُمّة، وهو الماء المجتمع. والعَطْس: مصدر عَطَسَ يعطِس ويعطُس عَطْساً، والاسم العُطاس؛ وكانت العرب تتشاءم بالعُطاس. قال الشاعر:
وخَرْقٍ إذا وجَّهتَ فيه لغزوةٍ … مضيتَ ولم تحبِسْكَ عنه العَواطسُ
ويُروى: الكَوادس، وكلاهما واحد؛ يقال: عَطَسَ وكَدَس. ومن ذلك قول الآخر:
وقد أغتدي قبل العُطاسِ بهَيْكَلٍ
يريد أنه يبكّر قبل أن يسمع العُطاس فيتفاءل به. والمَعْطِس: الأنف، والجمع المَعاطس.
س - ط - غ
الغَطْس من قولهم: ليل أغْطَسُ وغاطسٌ، وهو المظلم، مثل غاطش سواء.
س - ط - ف
السّفَط: عربي معروف؛ أخبرني أبو حاتم عن الأصمعي، أحسبه عن يونس، وأخبرني يزيد بن عمرو الغَنَوي عن رجاله قال: مرّ أعرابيّ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلّم وهو يُدفن فقال:
ألا جعلتم رسولَ الله في سَفَطٍ … من الألُوَّة أصْدَى مُلْبَساً ذَهَبا
والسُّفاطة: مَتاع البيت نحو الأثاث. ويقال لقشر السّمكة: السَّفَط. والطَّفَس: الدّرَن يصيب الثوب وغيره، ثم كثر ذلك حتى صار كل دنس طَفَساً، والمصدر الطَّفَس والطَّفاسة. والفَسْط ممات، ومنه اشتقاق الفَسِيط، وهو قُلامة الظفر. قال الشاعر:
كأنّ ابنَ ليلتها جانحاً … فَسيطٌ بدا لك من خِنْصِرِ