س - ع - ف
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧والسّوط: مصدر سُطْتُ الشيء أسوطه سَوْطاً، إذا خلطت شيئين في إناء ثم ضربتهما بيدك حتى يختلطا؛ وبه سُمّي السّوْط الذي يُضرب به لأنه يَسوط اللحم بالدم. والطّوْس: فعل ممات، ومنه اشتقاق الطاؤوس، وهو دخيل. وذكر الأصمعي أن العرب تقول: تطوّست المرأةُ والجارية، إذا تزيّنت. وطَواس: موضع، زعموا. وطَواس: اسم ليلة من ليالي المُحاق، وليس هو عن الأصمعي. وطُسْتُ الشيءَ أطوسه طَوْساً، إذا وطئته وكسرته. والوَسْط: وَسْط كل شيء ووَسَطه. وفلان من واسطة قومه، أي من أعيانهم، أُخذ من واسطة القِلادة لأنه يُجعل فيها أنفس الخَرَز. والوسيط من الناس: الخَيِّر منهم. وفُسِّر في التنزيل قوله جلّ وعزّ: " قال أوْسَطُهُم " ، أي خيرهم، والله أعلم. وواسط: موضع بنجد، وبالجزيرة أيضاً واسط، وإياه عنى الأخطل بقوله:
عفا واسطٌ من آل رَضْوى فنَبْتَلُ … فمجتمَع الحُرَّيْنِ فالصّبرُ أجْمَلُ
قال أبو حاتم: واسط التي بنجد والتي بالجزيرة تُصرف ولا تُصرف، فأما واسط هذا البلد المعروف فمذكّر لأنهم أرادوا بلداً واسطاً، فو مصروف على كل حال. والوَطْس: الوطء الشديد. وأوطاس: موضع. والوَطيس: حفيرة تُحفر ويُختبز فيه ويُشتوى، والجمع وُطُس وأوْطِسَة. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلّم يومَ حُنين لمّا ثاب المسلمون بعد الجولة: " الآنَ حَمِيَ الوطيسُ " ؛ قال أبو بكر: وهذه الكلمة لم تُسمع إلا منه صلى الله عليه وآله وسلّم.
س - ط - ه
الهَطْس: هَطَسْتُ الشيءَ أهطِسه، إذا كسرته، وليس بثَبْت.
س - ط - ي
استُعمل من وجوهها: الطَّيْس، وهو العدد الكثير، والماء الكثير. قال الراجز:
عَدَدْتُ قومي كعديد الطّيْسِ
إذا ذهبَ القومُ الكرامُ ليسي
قال أبو بكر: أراد بقوله: ليسي: ليس غيري. والطّسْء: مصدر طَسِئَ يطسَأ طَسْأً وطَساءً، وطَسِيَ يَطْسَى طَسًى لمن خفّف الهمز، إذا شرب اللبن حتى يخثِّره وتأباه نفسه؛ قال أبو بكر: التخثُّر: الإكثار من اللبن. والاسم الطَّسْء لمن همز، في وزن الطّسْع، والطّسأَ أيضاً، مهموز مقصور. وقال قوم: طسئت نفسُه عن الدّسَم، ولا يقال في اللبن.
باب السين والظاء
أُهملتا مع سائر الحروف.
باب السين والعين
مع ما بعدهما من الحروف
س - ع - غ
أُهملت.
س - ع - ف
السَّعَف: سَعَف النخل، متحرّك العين، الواحدة سَعَفَة. والسّعَف: داء يصيب الإبل في رؤوسها تُخَصّ به الإناث دون الذكور؛ ناقة سَعْفاءُ. وبه سُمّيت السّعْفاء بنت عمرو بن تميم. والسّعْفَة، بتسكين العين: قروح تخرج في الرأس؛ سُعِفَ الرجلُ فهو مسعوف، إذا أصابه ذلك. وأسعفتُ الرجلَ بحاجته إسعافاً، إذا قضيتَها له؛ وأسعفتُه أيضاً، إذا أعنتَه على أمره. وبنو السّعْفاء: قبيلة من العرب. والسّفْع أصله أخذك بناصية الفرس لتركبه أو تلجمه، ثم صار كل آخذ بناصية أو غيرها سافعاً. وكان بعض الحكّام يقول: يا غلامُ اسفَعا بيده؛ قال أبو بكر: هذه لغة فصيحة. قال الشاعر:
فإن تزجراني يا ابنَ عفّانَ أنزجِرْ
ويقال: سَفَعَتْه النارُ تسفَعه سَفْعاً، إذا لفحته. وبنو السّفْعاء: قبيلة من العرب، فأما السّفْعاء فهي أمّ لبعضهم لا يُنسب إليها. ورجل به سَفْعَة من الشّيطان، أي مسٌّ. وقد سمّت العرب مُسافِعاً وسُفَيْعاً. والعَفْس أصله دَلْكُ الأديم في الدِّباغ؛ عَفَسْتُ الأديمَ أعفِسه عَفْساً، إذا دلكته بيديك، ثم كثر ذلك حتى قالوا: تعافس القومُ، إذا اعتلجوا في صراع أو نحوه. وعافسَ الرجلُ أهلَه معافسة وعِفاساً، وهو شبيه بالمعالجة. والعِفاس: اسم ناقة. قال الشاعر:
فأوْلِعْ بالعفاسِ بني نُعيرٍ … كما أولعتَ بالدَّبَر الغُرابا
والعَفْس: مَبيت الدابّة على غير علف. قال الراجز:
كأنه من طول جَذْعِ العَفْسِ
ورَمَلانِ الخِمْسِ بعد الخِمْسِ
والعَسْف أصله خبطُكَ الطريقَ على غير هداية، ثم كثر حتى قيل: عَسَفَ فلانٌ فلاناً، إذا ظلمه؛ وعسَفَ السلطانُ واعتسفَ من ذلك. وعسَفَ البعيرُ يعسِف عَسْفاً، إذا نَزَت حَنجرتُه عند الموت، وأكثر ما يعرو ذلك المُغِدَّ، فهو عاسف. والعَسيف: الأجير. وفي الحديث: " لا تقتلوا عَسيفاً ولا أسيفاً " ، فسّروا الأسيف: الشيخ الفاني، وقالوا: الأسيف: العبد. وعُسْفان: موضع.