س - م - ن
الجزء ١ · صفحة ٤٨١ويُروى بموهونٍ نَثِرْ؛ ويُروى: بمأووفٍ فَقِرْ. والنَّثِر: الكثير الكلام؛ واللَّسَن: ذمّ في النساء، محمود في الرجال. واللِّسان: معروف، يذكَّر ويؤنَّث، فمن أنّث جمع على ألْسُن مثل ذراع وأذْرُع، ومن ذكَّر قال: لسان وألسِنة مثل حمار وأحمِرة. وألسنتُ الرجلَ فَصيلاً، إذا أعَرْته فصيلاً ليلقيَه على ناقته فتدُرُّ عليه فكأنه أعاره لسان فصيله. ولسّنتُ النعلَ تلسيناً، إذا خرطت صدرها ودقّقتها من أعلاها، والنعل ملسَّنة. والنَّسْل، نَسْلُ الرجل: ولدُه وولدُ ولِده؛ والناس نَسْلُ آدَم؛ وفلان من نسلٍ طيّب أو نسلٍ خبيث. والنَّسيل والنُّسالة: ما نسل من وَبَر البعير أو شَعَر الحمار. والنَّسَل والنَّسَلان: عَدْو من عدو الذئب فيه اضطراب، مثل العَسَل والعَسَلان. والنّسيلة: الفتيلة، فتيلة السّراج، في بعض اللغات.
س - ل - و
السُّلُوّ: مصدر سَلَوْتُ أسلو سُلُوّاً وسَلْواً. وسقيتَني عنكَ سَلْوَةً، أي أبصرتُ منك ما سلوتُ به عنك. قال الشاعر:
سقَوني سَلْوَةً فسلوتُ عنها … سقى الله المنيّةَ من سقاني
والسُّلْوانة: خَرَزة يزعمون أنهم إذا صبّوا عليها الماء فسُقي الرجل منها سَلا. قال الراجز:
لو أشربُ السُّلْوانَ ما سَلِيتُ
ما بي غِنًى عنكَ وإن غَنيتُ
ويقال: أُعطي فلانٌ سُؤلَه، مهموز وغير مهموز. والوَلْس: الخيانة، ومنه قولهم: لا يُدالِس ولا يُوالِس. فأما الأُلاس والأَلْس فذهاب العقل؛ رجل مألوس، إذا كان كذلك. ولُسْتُ الشيءَ في فمي ألوسه لَوْساً، إذا أدرته بلسانك في فيك.
س - ل - ه
السَّلّة المعروفة التي يُجعل فيها الشيء ليست من كلام العرب. فأما السّلّة من السَّرِقة فعربية صحيحة، يقولون: في بني فلان سَلّةٌ، إذا كان فيهم سَرَقٌ. والسّهْل: ضدّ الحُزْن؛ مكان سهْلٌ بيّن السّهولة. وأسهلَ القومُ، إذا ركبوا السّهْلَ. ونهر سَهِل: فيه سِهْلَة، وهو رمل جَريش ليس بالدُّقاق. ورجل سَهْل الخلائق والأخلاق. وكل شيء أمكنك أخذُه عفواً فقد سهُلَتْ مخارجُه. وقد سمّت العرب سَهْلاً وسُهيلاً. وسُهَيْل: نجم معروف. والإسهال: انطلاق النّجْو ولِينه. واللّهْس من قولهم: لَهَسَ الصبيّ ثديَ أمه، إذا لَطِعَه بلسانه ولمّا يَمْصَصْه. والهَلْس: رجل به هَلْس وهُلاس، وهو السِّلّ بعينه؛ وهُلِسَ الرجلُ هُلاساً فهو مهلوس.
س - ل - ي
سَليتُ عن الشيء أسلَى وسلوتُ أسلو. وأنشدوا لأبي النجم العجلي:
أيامَ أمِّ الغَمْرِ لا نسلاها
ولو تشاءُ قَتَلَتْ عيناها
وسال الشيءُ يسيل سَيْلاً وسَيَلاناً. وليس: كلمة يُنفى بها الشيء ويُخبر عن عدمه. وذكر الخليل أن أصلها: لا أيس لأن أيس: موجود، ولا أيس: معدوم، فثقل عليهم فقالوا: ليس. واللِّيس: جمع أَلْيَس من قوم لِيسٍ، والألْيَس: الشجاع في الحرب لا يبرح موقفه. ويقال: فعل القومُ كذا وكذا ليسي، أي غيري. قال الراجز:
عَدَدْتُ قومي كعديد الطَّيْسِ
إذا ذهبَ القومُ الكرامُ ليسي
قال أبو بكر: الطّيْس: الكثير؛ يقال: ماء طَيْسٌ، أي كثير، وماء طَيْسَل، اللام فيه زائدة.
باب السين والميم
مع ما بعدهما من الحروف
س - م - ن
السَّمْن: معروف. والسّمين: ضد المهزول. والسُّمانَى: طائر. وسَمْن وسُمْن: موضعان. وسُمَيْنَة: موضع أيضاً. وسُمْنان أيضاً: موضع. والسَّنَم: مصدر سَنِمَ البعيرُ سَنَماً، إذا عظم سَنامه؛ عن أبي عبيدة، ومنه اشتقاق السَّنام. ومجد مسنَّم: عظيم. وكل شيء رفعته فقد سنَّمته، ومنه اشتقاق تسنيم، وهو اسم. والإسنام: ضرب من النبت، الواحدة إسنامة. والمِسَنّ: الذي يُسَنّ عليه الحديد، مِفْعَل من السَّنّ، الميم زائدة. وسُئل الأصمعي عن البيت المحمول على امرئ القيس:
وسِنٍّ كسُنَّيقٍ سَناءً وسَنَّماً … ذَعَرْتُ بمِدلاج الهجير نَهوضِ