س - م - ي
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢فقال: السِّنّ: الثور الوحشي. قال أبو حاتم: سُنَّيْق: أكَمَة، قال: وقال الأصمعي: لا أعرف سَنَّماً. وتَسنيم: عين؛ وكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم. والنَسَمة: النَفْس، والجمع نَسَم. وتنسّمتُ نسيماً طيباً، أي شمِمتُ رائحة طيبة. والنَّسَم: النّفَس أيضاً؛ لغة يمانية، يقولون: تنسّمتُ في معنى تنفّستُ. والنَّمَس: بقاء وَضَرِ الدُّهن في الشّعَر وغيره حتى يَزْنَخ؛ نمِس ينمَس نَمَساً. ونامستُ الرجلَ منامسةً ونِماساً، إذا جعلته موضعاً لسرّك. وكل شيء سترتَ فيه شيئاً فهو ناموس له. وفي الحديث: " إنه للنّاموسُ الأكبر الذي كان يأتي موسى عليه السلام " . وناموس الصائد: قُترته التي يستتر فيها. والنَّمْس: ضرب من دوابّ الأرض وسباعها، مُنتن الرائحة فيما زعموا.
س - م - و
سما الرجلُ يسمو سُمُوّاً، إذا علا وارتفع فهو سامٍ كما ترى. وسماء كل شيء: أعلاه. وسُمْتُ الرجلَ أسومه سَوْماً، إذا كلّفته عملاً أو أجشمته أمراً يكرهه، وسُمْتُه خَسْفاً، وأكثر ما يُستعمل في المكروه. وسامت الماشيةُ، إذا دخل بعضُها في بعض في الرعي. وسام الجرادُ يسوم سوماً، إذا دخل بعضه في بعض. والسَّوام: الإبل السائمة، أي الراعية. وسامَ الرجل ماشيتَه يسومها سَوْماً، إذا رعاها، فالماشية سائمة والرجل مُسِيم، ولم يقولوا سائم، خرج هذا من القياس. والوَسْم: كل شيء وسمتَ به شيئاً؛ وسَمْتُه أسِمُه وَسْماً. والمِيسَم: الحديدة التي يوسَم بها، والياء في المِيسم واو قُلبت ياءً لكسرة ما قبلها. والمَوْسِم: مجتمع الناس، ومنه اشتقاق موسِم الحجّ. والوَسْميّ: المطر الذي يَسِمُ وجهَ الأرض كأنه يؤثر فيها؛ هكذا يقول بعض أهل اللغة، وأنكر ذلك آخرون. ورجل وَسيم بَيّن الوَسامة، إذا كان جميلاً؛ وإنه لَوَسيم قَسيم؛ وربما قالوا: ما به من الوسامة والقسامة. والوَمْس: احتكاك الشيء بالشيء حتى ينجرد. قال الشاعر:
يكاد المِراحُ الغَرْبُ يَمسي غُروضَها … وقد جرَّد الأكتافَ وَمْسُ المَواركِ
المَوارك: جمع مَوْرِكَة وموْرَكَة، وهي جلدة تعلّق بين يدي الرَّحل يتورّك عليها الراكبُ إذا أعيا توقّي غاربَ البعير.
س - م - ه
السُّمَّهَى وزنه فُعَّلَى، وهو الكذب. وقال قوم: ذهب فلان في السُّمّهَى، إذا ذهب في الكذب والباطل. وذكروا عن يونس أنه قال: السُّمّهَى: الهواء بين السماء والأرض. وسَمِهَ الرجلُ يسمَه سَمَهاً، إذا دُهش، فهو سامه من قوم سُمَّه. والسُّمَّهَة: خُوص يُسَفّ ويُجعل شبيهاً بالسُّفْرَة. والسَّهْم: اسم يجمع الواحد من النبل والنُّشّاب، والجميع سِهام، وأدنى العدد أسْهُم. والسَّهْم: النصيب؛ هذا سهمك من هذا المال، أي نصيبك. وساهمتُ الرجلَ مساهمةً؛ وتساهمَ الرجلانُ، إذا ضربا بسهميهما ليقتسما. والسَّهام: الريح الحارّة. قال الشاعر:
كأنّا على أولاد أحْقَبَ لاحَها … مفاوِزُ تَرمي بينها بسَهامِ
والسُّهام: داء يصيب الإبل كالعُطاش، وربما مَوّتَتْ منه. وسَهَمَ وجه الرجل فهو ساهم، إذا ضمَرَ وتغيّر من جوع أو مرض؛ ومنه قولهم: خيل سَواهِمُ، إذا اعترق التعبُ لحمَ وجوهه. والسَّهوم: ضرب من الطير، ويقال: هي العُقاب. والسُّهْمَة من قولهم: بيني وبين فلان سُهْمَة، أي قرابة أو سبب، وقد سمّت العرب سَهْماً، وهو أبو قبيلة، وسُهَيْماً. وإبل سَواهم، إذا غيّرها السّفر. ويُجمع سَهْم النصيب سُهماناً، ولا يُجمع سهم الرامي إلا سِهاماً. والهَسْم من قولهم: هسمتُ الشيءَ أهسِمه هَسْماً، إذا كسرته. والهَمْس: الوطء الخفيّ، وكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم، وبه سُمّي الأسد هَموساً، وفسّر أبو عبيدة قوله تعالى: " فلا تَسْمَعُ إلا هَمْساً " ، قال: حفيف الأقدام. وكل خَفيٍّ هَمْسٌ. قال الراجز:
قد خطبَ النومُ إليّ نفسي
هَمْساً وأخفى من نَجيِّ الهَمْسِ
وما بأن أُطْلِبَه من بأس
أُطلِبه: أعطيه ما يطلب. وأنشدنا أبو حاتم عن أبي زيد:
إني رأيتُ عَجَباً مذ أمْسا
عجائزاً أبصرتُهنّ خَمْسا
يأكلن ما في رَحْهنّ هَمْسا
لا تركَ الله لهنّ ضِرْسا
قال أبو بكر: أمسا لغة. وقد سمّت العرب هُمَيْساً وهَمّاساً. والمشي الهَميس نحو الهَمْس. وأنشد:
فهنّ يمشين بنا هَمِيسا
س - م - ي