ط - ق - ل
الجزء ٢ · صفحة ١٧طَفا الشيءُ على الماء يطفو طَفْواً وطُفُوّاً، إذا علا ولم يرسُب. وطاف يطوف طَوْفاً، إذا دار حول الشيء؛ وأطاف به يُطيف إطافةً، إذا ألمّ به؛ قال أبو بكر: وقُرئ على أبي حاتم:
ما لدُبَيّةَ منذ اليومِ لم أرَه … وسْطَ الشُّروب فلم يُلْمِمْ ولم يَطُفِ
دُبَيّة: سادن اللات؛ فقال أبو حاتم: يُطِفِ أحسن في هذا الموضع يا غلام. والطَّوْف: النَّجْو؛ طاف فلانٌ يطوف طَوْفاً، إذا أنجى واحتبس عليه طَوْفُه، أي نجوه. والطَّوْف: خشب يُجمع ويُقرن بعضُه الى بعض ويُركب عليه في البحر، والجمع أطواف وصاحبه طوّاف. والطوّافون: الخَدَم والجَشَم؛ هكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم. فأما الفُوَط التي تُلبس، الواحدة فوطة، فليست بعربية. والفَطْو يُهمز ولا يُهمز؛ فَطَوْت الرجلَ أفطُوه فَطْواً، وفَطَأتُه أفطأه فَطْأً، إذا ضربته بيدك. وفَطَأتُ ظهرَ الدابّة وفَطَوْتُه، إذا حملتَ عليه حملاً ثقيلاً. وربما كُني بالفَطْأ عن النكاح فقالوا: فَطَأها يفطَؤها فَطْأً. والوَطَف: كثرة شَعَر الحاجبين؛ رجل أوْطَفُ وامرأة وَطْفاءُ، ثم كثر ذلك حتى قالوا: سحابة وَطْفا: مسترخية الجوانب لكثرة مائها. قال الشاعر:
عَزَبَتْ وباكَرَها الشَّتيُّ بدِيمةٍ … وَطْفاءَ تملأها الى أصبارِها
ط - ف - ه
الطَّهْف: شجر يُجتنى ثمره ويُختبز في المَحْل، الواحدة طَهْفَة. والفَطَه: سَعَة في الظهر شبيه بالفَزَر؛ فَطِهَ الرجل يفطَه فَطَهاً. والهَطِف: اسم رجل. قال أبو خِراش:
لو كان حَيّاً لغاداهم بمُتْرَعَةٍ … من الرّواويق من شِيزَى بني الهَطِفِ
ط - ف - ي
طَفِئتِ النارُ، مهموز، تراه في موضعه إن شاء الله تعالى؛ ويقال في لغة من لم يهمز: أطْفَيْتُ النارَ. والطُّفْي: خُوص المُقْل، الواحدة طُفْيَة. والطَّيف: الخيال الطائف في المنام؛ طيف الخيال وطائف. وقد قرئ: " طَيْفٌ من الشيطان " ، و " طائفٌ من الشيطان " . وأطاف يُطيف إطافةً، وتطيَّفَ تطيُّفاً، وطيَّف يطيِّف تطييفاً.
ط - ق - ك
أُهملت.
ط - ق - ل
الطَّلَق: الذي تسمّيه العامة الطَّلْق، وهو نبت أو صَمغ نبت. والطَّلَق من قولهم: جرى طَلَقاً أو طَلَقين، أي شَأْواً أو شَأوين. والطَّلَق: قيد من قِدٍّ أو عَقَبٍ تقيَّد به الإبل. قال الراجز يصف شيخاً على عَوْد على طريق:
عَوْدٌ على عَوْدٍ على عَوْدٍ خَلَقْ
كأنّه والليلُ يَرمي بالغَسَقْ
مَشاجِبٌ وفِلْقُ سَقْبٍ وطَلَقْ
شبّه عظام جمله بمشاجبَ لتداخُل بعضها في بعض؛ والسَّقْب والصَّقْب: العمود؛ وأراد بفِلْق سَقْبٍ: نصفَه. ورجل طَلْق الوجه وطَليق الوجه، إذا كان بُهْلُولاً ضحّاكاً. وليلة طَلْقَة ويوم طَلْق، إذا لم يكن فيه حَرّ ولا قُرّ. وربما سُمّيت الليلة القَمْراء طَلْقَة. وطلّق الرجلُ امرأتَه تطليقاً، والاسم الطَّلاق؛ وطَلُقَتِ المرأةُ فهي طالق، وطُلِّقت فهي مطلَّقة. وأطلقتُ الأسيرَ إطلاقاً، إذا فَكَكْتَه، فهو مُطْلَق وطليق. والأطلاق، قالوا: الأمعاء، وقالوا: أقتاب البطن في بعض اللغات. وناقة طالِق: لا خِطام عليها. ورجل طُلُقٌ ذُلُقٌ وطُلَقٌ ذُلَقٌ، إذا كان طليقَ الوجه ذَلِقَ اللسان. وطُلِّق السليمُ، إذا سكن وجعُه بعد العِداد. قال النابغة:
تناذَرَها الرّاقون من سُوءِ سَمِّها … تطلِّقه حيناً وحيناً تُراجِعُ
ويُروى: طوراً وطوراً. وقال الآخر:
تَبيتُ الهمومُ الطارقاتُ يَعُدْنَني … كما تعتري الأهوالُ رأسَ المطلَّقِ
والطّليق: الأسير إذا أُطلق، والجمع طُلَقاء. وقد سمّت العرب طَلْقاً وطَليقاً. وما أَبَيْنَ الطلاقةَ في وجه فلان، أي البشاشة. وطُلِقَتِ المرأةُ عند الولادة تُطْلَق طَلْقاً، إذا تمخّضت. وليلة الطَّلَق: طَلَبُ الماء لوِرْد الغد، والإبل طَوالق، وأصحابها مُطْلِقون. ويقال للرجل: أطْلِقْ يديك بالإنفاق؛ والإنفاق ضد الإمساك. ويقال: أطْلِقْ رجليك بالمشي، أي أسْرعْ. قال الراجز:
أطْلِقْ يديكَ تنفعاكَ يا رَجُلْ
بالرَّيْثِ ما أطْلَقْتَها لا بالعَجَلْ