ط - ل - م
الجزء ٢ · صفحة ١٩مَلِكٌ يلاعبُ أمَّه وقطينَها … رِخْوُ المفاصلِ أيرُه كالمِزْود
الرواية: كالمِرْوَد. قال أبو بكر: فإذا سمعتَ في شعر: خفَّ القطينُ، فهم القوم القاطنون، وإذا سمعتَ: قَطين فلانٍ، فهم حَشَمه. وقَطَن: جبل معروف، وبه سُمِّي الرجل قَطَناً. والقُطْن: معروف؛ يخفَّف ويثقَّل. أنشدَنا أبو حاتم عن أبي زيد في تثقيله:
كأنّ مَجْرَى دمعِها المُسْتَنِّ
قُطُنَّةٌ من جيّد القُطُنِّ
وقَطِنَة البطن من البعير: التي تسمّيها العامّة الرُّمّانة، وهي قطعة من الكَرِش متراكب بعضُها على بعض، وتسمّى أيضاً: لَقّاطة الحَصى. والقَطِنَة: اللحمة بين الوَرِكين، والجمع القَطِن. قال الراجز:
حتى أتى عاري الجآجي والقَطِنْ
تَلُفُّه في الريح بَوْغاءُ الدِّمَنْ
والنُّطْق من قولهم: نَطَقَ ينطِق نُطْقاً، فهو ناطق، وهو حَسَن النُّطْق. والنِّطاق: خيط تشدُّه المرأة في وسطها تضمّ بها ثيابَها وتسدُل عليه إزارَها. وسُمّيت أسماء بنت أبي بكر الصدّيق رحمة الله عليهما: ذات النِّطاقين، وقيل لها ذات النِّطاقين لأنها قطعت نِطاقها نصفين فجعلت نصفه شِداداً لسُفرة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم في الغار، وشدّت بالآخر السِّقاء. والمِنْطَقَة من هذا أُخذت لأنه يُنتطق بها. والنَّقْط: نَقْط المصحف وغيره بالقلم وما أشبهه، والواحدة نُقْطَة. ونَقَطَتِ المرأةُ خدَّها بالسواد تتحسّن بذلك، ومنه نَقْط المصاحف.
ط - ق - و
الطّوق: مصدر طاقَ يَطوق طَوْقاً، وهي الطاقة. وعجزَ عن هذا طَوقي، أي طاقتي. والطَّوق من الفِضّة والذهب يُجعل في أعناق الصبيان. ومنه المثل السائر: " شَبّ عمرٌو عن الطّوق " ، يُضرب مثلاً للرجل يعمل شيئاً وهو لا يَحْسُن به أن يعمل مثله، كالشيخ يتصابى، والعجوز تتشبّه بالشّوابّ. والطَّوْقَة: أرض تستدير سهلةً بين أرَضِينَ غِلاظ، جاءت في بعض اللغات والشعر الجاهلي، ولم أسمعها من أصحابنا. والقَوْط: القطيع من الغنم. قال الراجز:
ما راعني إلا جَناحٌ هابطا
فوق البيوت قَوْطَهُ العُلابِطا
جَناح: اسم راعٍ؛ والعُلابِط: الكثير؛ ويُروى: على البيوت. والقَطْو: تقارب الخطو؛ قَطا يقطو فهو قاطٍ كما ترى. ولعل اشتقاق القَطا من هذا لتقارب خَطْوه. والوَقْط والجمع وِقاط: حفرة في غِلَظ يجتمع فيها ماءُ السماء.
ط - ق - ه
الطَّهْق لغة يمانية، وهي سرعة في المشي، زعموا. والهَقْط أيضاً، وأحسب أن قولهم للفَرَس إذا استعجلوه: هِقِطّ من هذا. قال الراجز:
لمّا سمعتُ قولَهم هِقِطُّ
أيقنتُ أنّ فارساً منحطُّ
ط - ق - ي
أُهملت.
باب الطاء والكاف
مع ما بعدهما من الحروف
أُهملتا مع سائر الوجوه.
باب الطاء واللام
مع ما بعدهما من الحروف
ط - ل - م
الطَّلْم: ضربك خبزة المَلّة بيدك لتنفض ما عليها من الرماد. وكان الخليل يروي بيت حسّان:
تَظَلُّ جيادُنا متمطِّراتٍ … يطلِّمهنّ بالخُمُر النساءُ
وينكر يلطِّمهنّ. والطُّلْمة: خبزة المَلّة. والطِّمْل، رجل طِمل: سيّئ الحال، وأكثر ما يوصف به القانص؛ رجل طِمْل وطُمْلول وطِمْلال. قال الراجز:
أطْلَسُ طُملولٌ عليه طِمْرُ
وطُمِلَ السهم بالدم فهو طَميل ومطمول، إذا تلطّخ بدم الرَّميّة. ويقال: وقع فلان في طُمُلّة، إذا تلطّخ بأمر قبيح. واللَّطْم باليد، ولا يكون إلا على الخدّ؛ لطَمه يلطِمه لَطْماً. وفرس لَطيم، إذا كان ذا غُرّة مائلة على أحد خدّيه. وقد سمّت العرب لاطماً ومُلاطِماً. واللِّطِيمة: العِير تحمل الطِّيب والبَزّ، والجمع لطائم. واللطائم أيضاً: الإرين. قال أبو بكر: ودفع ذلك قوم فقالوا: هي الأطيمة، والجمع الأطائم، والأطائم: الإرِين، وهي حُفَرٌ تُحفر ويُشتوى فيها اللحم ويُختبز، وليس هذا موضعه. والمَطْل: مصدر مَطَلْتُه أمطُله مَطْلاً فهو ممطول، إذا لويته دَينه، والفاعل ماطل ومماطِل أيضاً. وكل شيء مددته فقد مَطَلْتَه مَطْلاً، نحو الذهب والفضة والصُّفر وما أشبه ذلك. وماطِل: فحل من فحول الإبل تُنسب إليه الإبل الماطليّة. قال الشاعر:
سَمامٌ نَجَت منها المَهارَى وغُودرتْ … أراحيبُها والماطِليُّ الهَمَلَّعُ