ع - ق - ل
الجزء ٢ · صفحة ٢٦عَفِنَ الشيءُ يعفَن عَفَناً وعُفونةً، إذا فسد واسترخى. وعَنُفَ بالشيء يعنُف عُنْفاً فهو عَنيف؛ والعَنيف ضدّ الرفيق، والعُنْف ضد الرِّفْق. والفَنَع: حُسن الذِّكر. قال الراجز:
أنتَ جعلتَ الباهليَّ مِفْنَعا
فينا فأمسَى ماجداً ممنَّعا
يقال إن هذا البيت للبيد بن ربيعة يقوله لسَلمان بن ربيعة الباهلي. والفَنَع: طِيب الرائحة؛ يقال: مِسكٌ ذو فَنَع، إذا كان حادّ الرائحة، ومنه أُخذ حُسن الثّناء. والنَّعْف: ما انحدر عن سفح الجبل وغَلُظَ فكان فكان فيه صُعود وهُبوط، والجمع نِعاف. والنَّفْع: ضد الضُّرّ؛ نَفَعَه ينفَعه نَفْعاً. وقد سمّت العرب نافعاً ونَفّاعاً ونُفَيْعاً. ويقال: ما لك في هذا الأمر مَنفعة ولا نَفيعة. ورجل ضرّار نفّاع.
ع - ف - و
العَفْو: ضدّ العقوبة؛ عفا يعفو عَفْواً فهو عَفُوّ عنه، في وزن فَعول بمعنى فاعل. وفي التنزيل: " لَعَفُوٌّ غفورٌ " . وعفا المنزلُ يعفو فهو عافٍ، إذا دَرَسَ. وعفا شَعَرُه، إذا كثر؛ فكأنه عندهم من الأضداد. ولك عَفْو هذا الشيء، أي صَفْوه وخالصه. وأدركتُ هذا الأمرَ عَفْواً صَفْواً، أي في سهولة وسَراح. والعِفْو: ولد الأتان الوحشية، والجمع عِفْوَة وعِفاء. وعلى فلان العَفاء، ممدود، إذا دُعي عليه ليعفوَ أثرُه. ويقال: عفا أثرُه، إذا هَلَكَ. وعوْف: اسم. والعَوْف أيضاً: ضرب من النبت. قال النابغة:
فلا زال حَوْذانٌ وعَوْفٌ منوِّرٌ … سأُهدي له من خير ما قال قائلُ
ويُروى: سأُتبعه من خير. ويقال للرجل صبيحة ابتنائه بأهله: نَعِمَ عَوْفُك؛ قال: العَوْف: الذَّكَر. ويقال: أصبح فلان بعَوْفِ سَوْءٍ وبعَوْفِ خير، أي بحال سَوء وبحال خير. وقال بعض أهل اللغة: لا يقال: بعَوْفِ خيرٍ، إنما يقال: بعَوْفِ سَوْءٍ. وقد سمّت العرب عَوْفاً وعُوَيْفاً وعُوافة، وهو أبو بطن منهم. وعُوافة الأسد: ما يتعوّفه بالليل فيأكله، وبه سمّي الرجل عُوافة. وبنو عُوافة: بطن من العرب من بني سَعْد. وشَمِمْتُ فَوْعَة الطّيب، إذا ملأ أنفَك. والفَوْع: فَوْعَة السَّمّ، وهو حدّته وحرارته. قال أبو حاتم: قلت للأصمعي: ما الحُمَة؟ فقال: فَوْعَة السَّمّ. والوَعْف، والجمع وِعاف، وهي مواضع فيها غِلَظ؛ وقالوا: مستنقعات ماء في مواضع فيها غِلَظ. والوَفْع: أصل بناء وِفاع القارورة، وهو صِمامها.
ع - ف - ه
العِفّة من العَفاف، وليس هذا موضعها.
ع - ف - ي
عافَ الطيرُ يعيف عَيَفاناً وعَيْفاًو عِيافةً، إذا حام في السماء. قال الشاعر:
كأنهنّ بأيدي القوم في كَبَدٍ … طيرٌ تَعيفُ على جونٍ مَزاحيفِ
يعني إبلاً سوداً. وعِفْتُ الطيرَ أعيفه عِيافة، إذا زجرته فتشاءمت به أو تبرّكت. قال أعشى بني قيس:
ما تَعيفُ اليومَ في الطير الرَّوَحْ … من غُراب البَين أو تيسٍ بَرَحْ
وعِفْتُ الطعامَ أعافُه عِيافاً، والاسم العِيافة، مثل عِيافة الطير. وغلام يَفَع ويافع ويَفَعَة، وقد أيفع يُوفع إيفاعاً، إذا تحرّك وشبّ، والجمع أيفاع. واليَفاع: القطعة من الجبل أو من الغِلَظ العاليةُ ترتفع عمّا حولها. قال:
ولكنْ بهذاكِ اليَفاعِ فأوقِدي … بجَزْلٍ إذا أوقدتِ لا بضِرامِ
باب العين والقاف
مع ما بعدهما من الحروف
ع - ق - ك
أُهملت.
ع - ق - ل