باب مفعولاء ممدود
الجزء ٢ · صفحة ١٩٨والعُرَواء: الرِّعدة. قال بدر بن عامر الهُذلي:
أسَد تَفِرُّ الأسْدُ من عُرَوائهِ … بمَدافع الرَّجّاز أو بعُيونِ
الرَّجّاز: وادٍ معروف.
والرُّحَضاء، وهو العَرَق في عَقِب الحُمّى.
والعُدواء: البعد. والعُدَواء: النزول على غير طمأنينة؛ يقال: بتُّ على عُدَواءَ، أي على انزعاج.
وغُلَواء، وهو غُلَواء الشباب. وغُلَواء النبت، وهو ارتفاعه وزيادته. قال الوضّاح:
لم تلتفت للِداتها … ومَضَت على غُلَوائها
والحُوَلاء: الجلدة الرقيقة فيها ماء أصفر تسقط مع الولد. قال الشاعر:
على حُوَلاءَ يطفو السُّخْدُ فيها … فَراها الشَّيْنَذمانُ عن الجنينِ
والشَّيْذَمان: الذئب.
وتقول العرب إذا وصفت أرضاً بخصب: تركتُ أرضَ بني فلان مثل الحُوَلاء.
والخُيَلاء من الاختيال. وفي الحديث: " من سَحَبَ إزارَه من الخُيلاء لم ينظر اللّه عزّ وجلّ إليه يومَ القيامة " .
قال أبو بكر: والسِّيَراء: ضرب من الثياب.
قال أبو بكر. وهذا في الأسماء قليل وفي جمع التكسير كثير، مثل عُرَفاء وشُهَداء وما أشبه ذلك.
وكل شيء جاء في كلامهم على فَعَلاء ممدوداً حرفان: قَرَماء وجَنَفاء، وهما موضعان. قال الشاعر:
على قَرَماءَ عاليةً شَواه … كأنّ بياضَ غُرّته خِمارُ
وقال الآخر في الجَنَفاء:
رحلتُ إليك من جَنَفاءَ حتى … أنَخْتُ فِناءَ بيتك بالمَطالي
باب ما جاء على فُعْلُلاء ممدود
العُنْصُلاء: موضع، ممدود، وهو نبت أيضاً. قال الراجز:
مِن ذًبَح التَّلْع وعُنْصُلائهِ
الذًّبَح: ضرب من النبت.
وحُرْقصاء: دُويْبّة.
وخُنْفُساء، وقالوا خُنْفس، لغة يمانية.
باب ما جاء على فِعْلِلاء
يقال: طِرْمِساء، وهي الغُبرة والظُّلمة، وطِلمِساء مثله. وجِلْحِظاء، وهي أرض لا شجر بها. قال أبو بكر: وأنا من هذا الحرف أوْجَرُ، أي أشفق، لأني سمعت عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي يقول: جِلْحِظاء بالحاء غير المعجمة والظاء المعجمة، وقال: هكذا رأيتُه في كتاب عمي فخفتُ أن لا يكون سمعه. وقال سيبويه في كتابه: جِلْحِطاء، بالحاء والطاء، فلا أدري ما أقول فيه.
ورِمْدداء، وهو الرماد.
وحذْرِياء، وهي أرض نحو الحِذْرِيَة، وهي أرض صلبة.
والجرْبِياء: ريح الشَّمال.
وأرض قِرْحِياء: ملساء.
باب فِعْلاء ممدود
صِمْحاء، وهي الأرَضون الصِّلاب الغِلاظ، الواحدة صِمْحاءة.
وزِيزاءة وزِيزاء: نحوها.
والقِيقاء: نحوها، وربما سُمّيت قشرة الطلْعة قِيقاءة.
وسِيساء الظهر، وهي أسنان الفَقار. قال الأخطل:
لقد حَمَلَتْ قيسَ بنَ عَيْلانَ حَرْبُنا … على يابس السِّيساءِ محدوبِ الظَّهْرِ
والصَيصاء: صِيصاء النخل، وهو بُسْر لا نوى له، وهو فارسيّ معرَّب. وربما قالوا: شِيشاء. قال الراجز:
يمتسكون من حِذار الإلقاءِ
بتَلِعاتٍ كجذوع الصِّيصاءِ
وجِلْذاء: جمع جِلذاءة، وهي الأرض الصلبة.
وهِرْداء: ضرب من النبت.
ومما جاء من الزَّجْر في هذا البناء
الهِيهاء من قولهم: هَأهَأ بإبله هِيهاءً، وحَأحَأ بغنمه حِيحاءً، وعَأعَأ بها عِيعاءً، وجَأجَأ بها جِيجاءً، إذا دعاها لتشرب الماء.
وسَأسَأ بالحمار سِيساءً وشَأشَأ به شِيشاءً، إذا عرض عليه الماء. ومثل من أمثالهم: " قفِ الحمارَ على الردهة ولا تَقُلْ له سَأ " ؛ الرًدْهة: موضع الماء.
ودأدأتِ الناقةُ دِيداءً، إذا عَدَتْ عَدْواً شديداً. قال الشاعر:
واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضيَّ تَرْكُضُهُ … أم الفوارس بالدِّئداء والرَّبَعَهْ
الرَّبَعة دون الدِّيداء في العدو.
والعِيعاء: من زجر الغنم. قال الشاعر:
لَمِعْزَى أبيكَ الكلبِ أهوَنً شوكةً … عليك وعِيعاء بها ونَعيقُ
باب مَفْعولاء ممدود
المَشْيوخاء، وهم جماعة الشيوخ.
والمَكْبوراء، وهم الكبار. والمَصْغوراء: جمع الصَغار.
والمَعْيوراء: جماعة الأعيار، وهي الحمير. وسئل ابن مناذر عن أهل بلد دخله فقال: مَعْيوراءُ تَكادمُ.
والمَعْبوداء: العبيد.
والمَتْيوساء: التيوس.
والمَشْيوحاء: أرض تُنبت الشَيح.
والمَعْلوجاء: جماعة الأعلاج.