جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب ما جاء على فعلان

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠

ورجل ذو خُنْزُوان، إذا كان متكبراً. وقيل: الخَنْزَوان، بالفتح: ذكر الخنازير.

وعُنْظُوان: ضرب من النبت.

ورجل عُنْظُوان: طويل مضطرب.

وبنو العُنْظُوان: بطن من كلب.

ورجل خُنْدُبان: كثير اللحم.

باب آخر على فِعْلِيان

رجل هِذْرِيان: كثير الكلام.

وحِرْصِيان: لحمة رقيقة لاصقة بحجاب البطن.

ورجل صِمِّيان: ينصمي على الناس بالأذى، ويقال صَمَيَان أيضاً.

وصِلِّيان: ضرب من النبت. قال عبد بني الحسحاس:

فبِتْنا وِسادانا إلى صِلِّيانةٍ … وحِقْفٍ تهاداه الرياحُ تَهاديا

ويروى: عَلَجانةٍ.

وبِلِّيان، يقال: ذهب القوم بذي بِلِّيانٍ، إذا ذهبوا حيث لا يُدرى أين هم وحيث يُستبعد موضعهم. قال الشاعر:

ينام ويُدْلِجُ الأقوامُ حتى … يقال أتَوا على ذي بِلِّيانِ

وإرْبيان: ضرب من الحيتان أحسبه عربياً.

وعِفِّتان وعِفِتّان، بتشديد الفاء، ويقال بتشديد التاء، وهو الرجل القوي الجافي، وكذلك صِفِتّان.

باب آخر على فَعَلان

الشَّبَهان: ضرب من النبت، وقالوا: هو الثُّمام. قال الشاعر:

بوادٍ يَمانٍ يُنْبِتُ الشَّثَّ فَرْعُه … وأسفلُه بالمَرْخ والشَّبَهانِ

الباء هاهنا زائدة وهي باء التعليق، كما قال اللّه عزّ وجلّ: " تَنْبُتُ بالدُّهن " . قال الشاعر:

هنّ الحَرائرُ لا رَبّاتُ أخمرةٍ … سودُ المحاجر لا يقرأن بالسُّوَرِ

والعَلَجان: نبت أيضاً. قال سُحيم:

فَبِتْنا وِسادانا إلى عَلَجانةٍ … وحِقْفٍ تهاداه الرياحُ تَهاديا

ورَدَفان: موضع.

وقَفَدان، وهي خريطة العطّار التي يجعل فيها طِيبه. قال الراجز:

في جَونةٍ كقَفَدان العطّارْ

وشَدوان: موضع. قال الشاعر:

فليتَ لنا من ماء زَمْزَمَ شَرْبَةً … مبرَدةً باتت على شَدَوانِ

ونَعَم عَكَنان: كثير.

وظبي عَنَبان: مُسِنّ.

ويَرَقان:داءٍ يصيب الزرع، وقد قالوا: الأرَقان.

وفرس سَرَطان: يسترط العَدو، أي يلتهمه لجودة عدوه.

والسَّرَطان: دابّة من دوابّ الماء.

والسَّرَطان:داءٍ يصيب الناس والدوابّ. فأما السَّرَطان الذي يعرفه النجّامون فليس تعرفه العرب.

وفرس عَدَوان: شديد العدو. قال الشاعر:

وصخرُ بنُ عمرو بن الشريد فإنه … أخو الحرب فوق السابح العَدَاونِ

قال أبو بكر: يرويه الكوفيون: فوق القارح الغفوان، وليس بشيء.

وفرس غَذَوان: يغذّي ببوله إذا جرى.

ويقال للدَّبَران عين الثور والمِجْدَح والحادي.

وصَمَيان: الذي ينصمي على الناس يتدرّأ عليهم.

وقَطَوان، وهو القصير المتقارب الخَطْو.

وغَطَفان: اسم أبي قبيلة، واشتقاقه من الغَطَف، وهو قلّة شَعَر هُدْب العين.

وخَفَدان: موضع.

ورجل صَبَحان، إذا كان يعجِّل الصَّبوحَ. ومثل من أمثالهم: " أكذبُ من الأخيذ الصَّبَحان " . قال أبو بكر: الأصل في هذا المثل أن شيخاً استُرشد عن الحيّ فكذَبَهم فطعنوه فخرج الدمُ واللبنُ، والأخيذ: الأسير، وقال أبو عبيدة: هو الأسير يؤخذ فإذا أصبح قال: فعلتُ كذا وفعلتُ كذا.

ورَوَحان: موضع.

ورجل صَلَتان: منصلِت في أموره.

وسَفَوان: موضع.

وكَرَوان: طائر.

ودَبَران: نجم.

وصَرَفان: ضرب من التمر. والصَّرَفان: الرصاص، زعموا. وأنشدوا بيت الزَّبّاء:

ما للجِمال مَشْيُها وَئيدا

أجَنْدَلاً يَحْمِلْنَ أم حديدا

أم صَرَفاناً بارداً شديدا

أم الرجال جُثَماً قُعودا

ويقال: الصرَفان: الموت. ورجل رَقَبان: غليظ الرقبة.

باب ما جاء على فُعْلان

اعلم أن هذه الأبواب طال بعضُها فليس يُخرجها ذلك من اللفيف لأن فيها الأسماء والمصادر والصفات.

الحُسْبان: الحساب؛ تقول: على اللّه حُسْبانُك، أي حسابك. والحُسْبان في التنزيل: العذاب، واللّه أعلم.

وغُفْران وكُفْران؛ تقول: لا كُفْرانَ للّه، أي لا نكفر نِعَمَ اللّه. قال الشاعر:

من الناس ناس ما تنام عيونُهم … وجفني، ولا كُفْرانَ للّه، نائمُ

وخُسْران من الخسارة.

وفُرْقان من التفريق بين الشيئين، وبه سُمّي الفُرْقان، واللّه أعلم، لأنه فَرَقَ بين الإيمان والكفر.

وعُسْفان: موضع.

وخُرْمان: موضع.

وكُزمان: اسم.

٧٠٠ / ٧٦٥