باب ما جاء على فعلان
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠ورجل ذو خُنْزُوان، إذا كان متكبراً. وقيل: الخَنْزَوان، بالفتح: ذكر الخنازير.
وعُنْظُوان: ضرب من النبت.
ورجل عُنْظُوان: طويل مضطرب.
وبنو العُنْظُوان: بطن من كلب.
ورجل خُنْدُبان: كثير اللحم.
باب آخر على فِعْلِيان
رجل هِذْرِيان: كثير الكلام.
وحِرْصِيان: لحمة رقيقة لاصقة بحجاب البطن.
ورجل صِمِّيان: ينصمي على الناس بالأذى، ويقال صَمَيَان أيضاً.
وصِلِّيان: ضرب من النبت. قال عبد بني الحسحاس:
فبِتْنا وِسادانا إلى صِلِّيانةٍ … وحِقْفٍ تهاداه الرياحُ تَهاديا
ويروى: عَلَجانةٍ.
وبِلِّيان، يقال: ذهب القوم بذي بِلِّيانٍ، إذا ذهبوا حيث لا يُدرى أين هم وحيث يُستبعد موضعهم. قال الشاعر:
ينام ويُدْلِجُ الأقوامُ حتى … يقال أتَوا على ذي بِلِّيانِ
وإرْبيان: ضرب من الحيتان أحسبه عربياً.
وعِفِّتان وعِفِتّان، بتشديد الفاء، ويقال بتشديد التاء، وهو الرجل القوي الجافي، وكذلك صِفِتّان.
باب آخر على فَعَلان
الشَّبَهان: ضرب من النبت، وقالوا: هو الثُّمام. قال الشاعر:
بوادٍ يَمانٍ يُنْبِتُ الشَّثَّ فَرْعُه … وأسفلُه بالمَرْخ والشَّبَهانِ
الباء هاهنا زائدة وهي باء التعليق، كما قال اللّه عزّ وجلّ: " تَنْبُتُ بالدُّهن " . قال الشاعر:
هنّ الحَرائرُ لا رَبّاتُ أخمرةٍ … سودُ المحاجر لا يقرأن بالسُّوَرِ
والعَلَجان: نبت أيضاً. قال سُحيم:
فَبِتْنا وِسادانا إلى عَلَجانةٍ … وحِقْفٍ تهاداه الرياحُ تَهاديا
ورَدَفان: موضع.
وقَفَدان، وهي خريطة العطّار التي يجعل فيها طِيبه. قال الراجز:
في جَونةٍ كقَفَدان العطّارْ
وشَدوان: موضع. قال الشاعر:
فليتَ لنا من ماء زَمْزَمَ شَرْبَةً … مبرَدةً باتت على شَدَوانِ
ونَعَم عَكَنان: كثير.
وظبي عَنَبان: مُسِنّ.
ويَرَقان:داءٍ يصيب الزرع، وقد قالوا: الأرَقان.
وفرس سَرَطان: يسترط العَدو، أي يلتهمه لجودة عدوه.
والسَّرَطان: دابّة من دوابّ الماء.
والسَّرَطان:داءٍ يصيب الناس والدوابّ. فأما السَّرَطان الذي يعرفه النجّامون فليس تعرفه العرب.
وفرس عَدَوان: شديد العدو. قال الشاعر:
وصخرُ بنُ عمرو بن الشريد فإنه … أخو الحرب فوق السابح العَدَاونِ
قال أبو بكر: يرويه الكوفيون: فوق القارح الغفوان، وليس بشيء.
وفرس غَذَوان: يغذّي ببوله إذا جرى.
ويقال للدَّبَران عين الثور والمِجْدَح والحادي.
وصَمَيان: الذي ينصمي على الناس يتدرّأ عليهم.
وقَطَوان، وهو القصير المتقارب الخَطْو.
وغَطَفان: اسم أبي قبيلة، واشتقاقه من الغَطَف، وهو قلّة شَعَر هُدْب العين.
وخَفَدان: موضع.
ورجل صَبَحان، إذا كان يعجِّل الصَّبوحَ. ومثل من أمثالهم: " أكذبُ من الأخيذ الصَّبَحان " . قال أبو بكر: الأصل في هذا المثل أن شيخاً استُرشد عن الحيّ فكذَبَهم فطعنوه فخرج الدمُ واللبنُ، والأخيذ: الأسير، وقال أبو عبيدة: هو الأسير يؤخذ فإذا أصبح قال: فعلتُ كذا وفعلتُ كذا.
ورَوَحان: موضع.
ورجل صَلَتان: منصلِت في أموره.
وسَفَوان: موضع.
وكَرَوان: طائر.
ودَبَران: نجم.
وصَرَفان: ضرب من التمر. والصَّرَفان: الرصاص، زعموا. وأنشدوا بيت الزَّبّاء:
ما للجِمال مَشْيُها وَئيدا
أجَنْدَلاً يَحْمِلْنَ أم حديدا
أم صَرَفاناً بارداً شديدا
أم الرجال جُثَماً قُعودا
ويقال: الصرَفان: الموت. ورجل رَقَبان: غليظ الرقبة.
باب ما جاء على فُعْلان
اعلم أن هذه الأبواب طال بعضُها فليس يُخرجها ذلك من اللفيف لأن فيها الأسماء والمصادر والصفات.
الحُسْبان: الحساب؛ تقول: على اللّه حُسْبانُك، أي حسابك. والحُسْبان في التنزيل: العذاب، واللّه أعلم.
وغُفْران وكُفْران؛ تقول: لا كُفْرانَ للّه، أي لا نكفر نِعَمَ اللّه. قال الشاعر:
من الناس ناس ما تنام عيونُهم … وجفني، ولا كُفْرانَ للّه، نائمُ
وخُسْران من الخسارة.
وفُرْقان من التفريق بين الشيئين، وبه سُمّي الفُرْقان، واللّه أعلم، لأنه فَرَقَ بين الإيمان والكفر.
وعُسْفان: موضع.
وخُرْمان: موضع.
وكُزمان: اسم.