جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب فاعلاء ممدود

الجزء ٢ · صفحة ١٩٥

وحِثيثى من الحثّ.

وخِلِّيبى من الخِلابة، وهي الخديعة.

وحِدِّيثى من الحديث،

باب ما جاء على فِعِلّى

رجل كِمِرّى: قصير.

والقِبِرّى: الأنف العظيم، وربما سُمّي الأنف بعينه قِبِرّى. قال الراجز:

لمّا أتانا رافعاً قِبِرّاهْ

على أمونٍ رَ!سْلة شبَرْذاهْ

كان لنا لمّا أتى جَدافاهْ

شَبَرْذاة: سريعة ناجية؛ والجَدافَى: الغنيمة.

وزِمِكّى الطائر وزمِجّى، يُقصر ويُمَدّ، وهو الموضع الذي ينبت عليه ريشر الذَّنب من الطائر.

باب ما جاء على فُعَلِّيل

شُرَحْبيل: اسم.

ودُرَخْمين ودرَخْميل، وهو اسم من أسماء الداهية.

وحُبَقْبيق: سيّىء الخُلق.

وحُبَرْقيص: قصير زريء.

باب ما جاء على فُعَلْعال

موضع اللام منه همزة

جُلَنْداء يمدّ في اللغة العالية. قال الأعشى:

وجًلَنْداءَ في عُمانَ مقيماً … ثم قيساً في حضرمَوتَ المُنيفِ

وقَصَرَ المسيَّب جُلَندي فقال:

إلى ابن الجُلَنْدى فارس الخيل جَيْفَرِ

والسُّلَحفاء، ممدود: معروف، ولا أعلم أحدأً قَصَرَها.

باب ما جاء على فِنْعَلّ

قِنْصَعْر: قصير.

وحِنْزَقْر: مثله.

وقِنْدَحْر وقِنْذَحْر، بالدال والذال: المتعرِّض للناس.

ويُلحق بهذا الباب وإن لم يكن منه

هِرْدَبّة وهِرْدَبّ: وَخْم ثقيل. وأنشدنا أبو حاتم عن أبي زيد:

كنتُ لهم في الحَدَثان نابا

أنفي العِدى وضيغماً وثّابا

ولم أكن هِرْدَبّةً وَجّابا

خلف البيوت أَخْذِف الكلابا

الوجّاب: البليد الذي يُلقي نفسه في كلّ مُعضلة.

وهِرْشَمّ: جبل رِخوة هكذا يقول بعضهم. وأنشد:

هِرْشَمّة في جبلٍ هِرْشَمِّ

تُبذل للجار ولابن العَم

باب ما جاء على فَعَلَّلى

قَبَعْثَرى، وهو العظيم الخَلْق الكثير الشَّعَر من الإبل والناس.

وسَقَعْطَرى: أطول ما يكون من الرجال.

وسَبَعْطَرَى: مثله.

والضَّبَعْطَرى والضَّبَغْطَرى والحَدَبْدَبى: لعبة يلعبون بها. قال الشاعر:

كأنّ النَّبيطَ يلعبون الحَدَبْدَبى … على موضع الصَّفْحات من دَبَراتها

والزَّبَنْتَرى من أسماء الدواهي، أظنّ.

باب ما جاء على فِعَلّى

زِبَعْرى: ضخم كثير شَعَر الوجه والقفا.

وسِبَطْرى: مِشْية فيها تبختر.

وقِمَطْرى: رجل قصير غليظ.

باب فَعْلَلة وفِعْلِلة

الكَرْشَمة: الأرض الغليظة، زعموا.

والكَلْسَمة: الذهاب في سرعة، وقالوا الكِلْسِمة والكَلْمَشة والكَلْشَمة.

وعجوز قِنْفِشة وقِنْفَشة: متقبّضة الجلد يابسته.

والكِرْفِئة، والجمع كرافىء، وهي القطعة من السحاب.

باب فَنْعَلِل

عجوز قَنفَرِش: متشنِّجة الخلْق. وأنشد:

قد زَوّجوني بعجوزٍ قَنْفَرِشْ

وناقة حَنْدَلِس، وقالوا خَنْدَلِس، بالحاء والخاء: كثيرة اللحم مسترخية.

وعجوز جَحْمَرِش: يابسة. قال الراجز:

قد وكَّلوني بعجوزٍ جَحْمَرِشْ

عاردةِ اللحم كَزُومٍ قَنْفَرِش

ويروى: قد قرنوني؛ عاردة: صلبة، والكَزُوم: المتقبِّضة، وأصل الكَزَم قِصَر الأسنان.

وكَمَرة قَهْبَلِس: عظيمة.

باب فِعِل

إبِد: أتى عليه الدهر. وقالوا في سَجْع من سجعهم " أتان إبِد، في كلّ عام تَلِد " ؛ وقال أبو بكر: ولا يقال هذا إلا للأتان خاصّة.

وإطل، وهو الخَصْر.

وإبِل: معروف.

باب ما جاء على فَعْلَلول

عَضْرَفوط: ذَكَر العَظاء.

وحَذْرَفوت، يقال: ما يملك حَذْرَفوتاً، أي ما يملك شيئاً. وزعم قوم أن قُلامة الظفر حَذْرَفوت، وليس بثَبْت.

وعَقْرَقوف، زعموا: ضرب من الطير، وليس بثَبْت؛ وقالوا موضع أيضاً. وقال قوم: عَقْرَقوف اسمان جُعلا اسماً واحداً مثل حضرمَوتَ إنما هو عَقْر قُوف، وهو اسم رجل.

وناقة عَلْطَموس مثل عَلْطَميس سواء، وهي العظيمة الخَلْق، وليس بثَبْت، وعَلْطَميس هو الثَّبت. قال أبو بكر: وليس هذا من الأوّل لأن هذا اسمان جُعلا اسماً واحداً، وهذا فَعَلول.

باب فاعِلاء ممدود

القاصِعاء والنافِقاء، وهما جُحران من جِحَرة اليَربوع؛ فالقاصِعاء: ما قَصَعَ فيه، أي دَخَلَ فيه، والنافِقاء: ما خرج منه. والرّاهِطاء والدامّاء من جِحَرته أيضاً.

٦٩٥ / ٧٦٥