ونحو من هذا الباب
الجزء ٢ · صفحة ١٩٩والمَغْروداء: أرض ذات مَغاريد، وهي الكَمْأة السوداء الصِّغار. قال الشاعر:
يَحُجُّ مأمومةً في قعرها لَجَفٌ … فاسْتُ الطبيب قَذاها كالمغاريدِ
والمَغفوراء: أرض فيها مغافير. وهى لَثَى الشجر، وهو صَمغ له رائحة.
والمَكْموراء: القوم العظام الكَمَر.
باب فَعْلَلاء ممدود
عَقْرَباء: موضع.
وحَرْمَلاء: موضع.
وقَرْمَلاء: موضع.
وكَربَلاء: موضع أعجمي معرب.
وكَرْدَحاء: ضرب من المشي فيه تفارب الخطو.
باب فَعالى مقصور
جَدافى، وهي الغنيمة.
وخَزازى: جبل معروف.
وخَزالى: موضع.
الدُّهيْدِهِين: تصغير دَهْداه، وهي الإبل الصغار. وقال مرة أخرى: الدَّهداه: صغار الإبل وحَشْوُها، فكأنه صغَّر الدَّهداه؛ أراد جمعاً غير معلوم. وقوله:
تُلْقَى الإوَزُّونَ في أكنافِ دارتِها … تمشي وبين يديها التِّبن منثورُ
يصف امرأةً نزلت في قرية والإوزّ حولها والتِّبن، أي أنها من الحاضر وتركت البادية. وكذلك البِرَحِين والبِرَحُون، وهي الداهية فتجعله كالمتعجَّب منه. وقوله:
وأصبحتِ المذاهب قد أذاعت … بها الإعصارُ بعد الوابلِينا
المذاهب: الطرق؛ وأذاعت: فرَّقت، من قولك: أذعتُ الشيءَ، إذا فرّقته؛ والإعصار: واحد الأعاصير، وهي الريح التي تثور من الأرض فتستطيل في السماء من الأرض كالعِماد. وإن شئت جعلت الوابلِين الرِّجال الممدوحين تصفهم به لسعة عطائهم؛ وإن شئت جعلته وَبْلاً بعد وَبْل فكان جمعاً لم يُقصد به قصدُ كثرة ولا قِلّة. وقوله:
وأيَّةَ بلدةٍ إلاّ أتينا … من الأرَضين تَعْلَمُه نزارُ
فإنه أراد جمعاً غير معلوم، وأمسّه طرفاً من التعجّب. وأما التثقيل فإنه وجد الأرض مؤنثة، وكان ينبغي للمؤنث أن يُجمع بالتاء ويثقَّل مثل تَمَرات فثُقّل في النون كما ثُقّل في التاء. وأما قوله له:
فأصبحتِ النساءُ مسلباتٍ … لها الوَيْلاتُ يَمْدُدْنَ الثّدِينا
فإنه كالغلط، شبَّه الثُّديّ بالقُنِيّ، وهذا نوع جُمع بالنون على غير ما فسّرنا، وقد نقصت منه لامه مثل عِزَة وثُبَة، فكرهوا عِزات وثُبات وسِنات فتكون الألف كأنها لام الفعل، وهي ألف الجمع، فجُمع على النون. واعلم أن النون لا تكون لغير الإنس، فهي إذا كانت جمعاً للمؤنث من غير الناس أبعد فجرّأهم على النون العِلم بالمذهب، وكأنهم طلبوا مذهب فُعول فقيل بالوجهين: بفُعول وبالنون، ويشهد على أنهم أرادوا فُعولاً أنهم كسروا أول الفعل.
باب فَعُل
يُجمع على فِعال، مثل رَجُل ورِجال وضَبُع وضِباع. ويُجمع على أفْعُل، مثل ضَبُع وأضْبُع.
وُيجمع على فُعْل، مثل ضُبع وضُبع " .
باب فَعِل
يُجمع على أفعال، مثل فَخِذ وأفخاذ. ويُجمع على فُعول، مثل كَرِش وكُروش.
باب فِعَل
يُجمع على أفعال، مثل عِنَب وأعناب، وقِمَع وأقماع. ويُجمع على أفْعُل، مثل ضِلَع وأضْلُع.
ويُجمع على فُعول، مثل ضِلَع وضُلوع.
وقالوا: إلًى وآلاء، ممدود، وإنًى وآناء، ومِعًى وأمعاء، وإنْيٌ وآناء. قال الهذلي:
بكلّ إنْيٍ قضاه الليلُ يَنتعلُ
باب فُعُل
يُجمع على أفعال، مثل دُبر وأدبار. ويُجمع على فِعَلة، مثل طُنُب وطِنَبة.
باب فُعَل
يُجمع على فِعلان، مثل جُرَذ وجِرْذان. ويُجمع على فِعال، مثل رُبَع ورِباع. ويُجمع على أفعال: زُلَم وأزلام.
والعُتْرُفان: الديك.
وعُقْرُبان: حنش من أحناش الأرض وليس بالعقرب. قال الشاعر:
تَبيت تُدهدىء القرآنَ حولي … كأنّكَ عند رأسي عُقْرُبانُ
وجُرْدُبان، وقالوا جَرْدَبان، وهو أن يأكل الرجل بيمينه ويسترها بشِماله. قال الشاعر:
إذا ما كنتَ في نفرٍ شَهاوَى … فلا تجعلْ شِمالك جُرْدُبانا
ومن هذا الباب
أُرْجُوان، وهو صَبغ أحمر، قد تكلّمت به العرب قديماً.
وأًفْعُوان: الذكر من الأفاعي.
ورجل اسْطُوان: طويل العُنق قال الراجز:
بَلَوْنَ منّي أسْطُواناً أعْنَقا
وأقحُوان: نبت معروف.
ونحو من هذا الباب
قُمُّحان وقُمَّحان، بالضم والفتح، وهو شبيه بالغبار يركب الخمرَ إذا عتقت وصفت.