جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب ما جاء على فعلى

الجزء ٢ · صفحة ١٩٦

والحاوِياء: الواحدة من حوايا البطن.

واللاوِياء: ضرب من النبت.

والسّابِياء، وهي المَشيمة، وهو ما يسقط مع الولد.

والجاسِياء: الصلابة والغِلَظ.

والسّافِياء: ما سفته الريح من التراب.

والخافِياء: الجن والكاوِياء: ميسم يكوي له.

باب ما جاء على فِعْلِلاء

السِّيمِياء، ممدود، وهو مثل السيما، مقصور، من قول الله عزّ وجلّ: " سِيماهم في وجوههم " .

والكِيمِياء: معروف، وهو معرب.

والجِرْبياء، وهي الريح الشَّمال، وهو المُجمع عليه، وقالوا: هي الدَّبور.

وقالوا: القِرْحِياء: الأرض الملساء، زعموا.

باب ما جاء على فَعالاء

عَياياء: رجل يعيا بأموره ولا يقوم بها. وفي حديث أمّ زَرْع: " عَياياءُ طَباقاءُ، كلُّداءٍ لهداءٍ " ، والطَّباقاء: الذىَ تنطبق عليه أمورُه فلا يهتدي لوجهتها. قال الشاعر:

طَباقاء لم يَشْهَدْ خصوماً ولم يُنِخْ … قلاصاً على أكوارها حين يُعْكَفُ

وثَلاثاء من الأيام: معروف.

وبَراكاء: وهو الثبات في الحرب. قال بِشر بن أبي خازم:

ولا يُنْجي من الغَمَرات إلاّ … بَراكاءُ القتال أو الفِرارُ

وعَجاساء، وهي قطعة من الليل. وعَجاساء: قطعة من الإبل عظيمة. قال الراعي:

إذا بَرَكَتْ منها عَجاساءُ جِلَّةٌ … بمحنيةٍ أَشْلَى العِفاسرَ وبَرْوَعا

العِفاس وبَرْوع: ناقتان معروفتان.

وحَماساء: مَوضع.

وشصاصاء: غِلَظ من العيش، وغِلَظ من الأرض أيضاً؛ وقالوا شَماصاء، وليس بثبْت.

وخَصاصاء: فقر، مأخوذ من الخَصاصة.

وكَثاثاء: أرض كثيرة التراب.

والألالاء: نبت، ربما مُدَّ وربما قُصر.

والربازاء: القصير من الرجال، يُمَدّ ويُقصر.

وقد جاء في فِعالاء حرف واحد ممّا يصحّ

دِباساء، وقد فتحت الدال أيضاً، وهي الجرادة الأنثى. قال الراجز:

أقسمتُ لا أجعلُ فيها حُنْظُبا

إلاّ دِباساءَ تًوَفّي المِقْنَبا

المِقْنَب: الكساء الذي يُجمع فيه الجراد والحشيش؛ والحُنْظُب: الجرادة؛ والغُنْظُب: الخُنْفَساء العظيمة.

وجَزالاء: امرأة جزلة، وليس بثَبْت.

وقد جاء أيضاً مما لا يُعرف: قِصاصاء، في معنى القِصاص. وزعموا أن أعرابياً وقف على بعض أمراء العراق فقال: " القِصاصاءَ، أصلحك الله " ، أي خذ لي القِصاصَ.

باب ما جاء على فَعالان

سَلامان: شجر. وفي العرب بطنان يقال لهما بنو سَلامان.

وحَماطان: نبت.

باب ما جاء على فِعْلى

ذِفْرى ومِعْزى ودِفْلى: نبت.

وعِمْقى: نبت.

وحِفْرى: نبت.

وذِكْرى وحِسْمى: موضع.

قال أبو بكر: نوّن أبو حاتم في كتاب المذكر والمؤنث ذِفرىً ومِعزىً.

ومما جاء على فُعْلى من الأسماء

بُهْمى: نبت.

وسُعْدى وبُشْرى: اسمان.

وعُقْبى من قولهم: أعقبه الله عُقْبى حسنة.

وبُصْرى: بلد.

وعُمْرى ورُقْبى قد جاء في الحديث، فالعُمْرى: أن يُسكن الرجلُ الرجلَ داراً عُمْرَه فإذا مات رجعت إليه، والرُّقْبى: أن تُسكنه داراً وتعطيَه أرضاً فإن مات قبلك رجعتْ إليك، وإن متَ قبله رجعتْ إلى وَرَثتك.

وعُذْرى من العذر. قال الشاعر:

إني حُدِدْتُ ولا عُذْرَى لمحدودِ

ورُغْبى، تقول العرب: لا رُغْبى لي في هذا الأمر، أي لا رغبةَ لي فيه.

وعُدْوى من عدْوى السلطان.

فأما الصفات على فُعْلى فكثير، نحو حُبلى وكُبرى وصُغرى، وهذا يكثر جدّاً.

باب ما جاء على فَعْلى

رَضْوى: جبل.

وعَدْوى من عَدْوى الجَرَب وما أشبهه. وعُدْوى من عُدوَى السلطان بالضمّ. وقالوا: لا عُدْوى على مجنون، بالضمّ أيضاً. فأما قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: " لا عَدْوى ولا طِيرةَ " فبالفتح لا غير.

ونَجْوى: معروف.

وفَحْوى، يقال: عرفت ذاك في فَحْوى كلامه، عليه. أي ما دل عليه.

وجَدْوى من الجَداء.

وجَهْوى: مكشوفة، وقالوا: امرأة جَهْوى: قليلة التستّر. وكَمْوى، وهي الليلة القمراء. قال:

فباتوا بالصعيد لهم أحاح … ولو صحّت لنا الكَمْوَى سَريْنا

ورَهْوى، وهي المرأة السيئة الثناء في الخِلاط. قال الشاعر:

لقد وَلَدَتْ أبا قابوسَ رَهْوَى … رحابُ الفَرْج حمراء العجانِ

ورَعْوى؛ يقال: ما لك عليّ رَعْوى، أي لا ترْعي عليّ، أي لا تبْقي.

٦٩٦ / ٧٦٥