جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب فعلاء ممدود

الجزء ٢ · صفحة ١٩٧

وشكْوى: معروف.

وسَلْوى، وهو ضرب من الطير معروف. والسَّلوى من السُّلُو أيضاً. والسَّلْوى أيضاً: العسل.

وفتْوَى وقالوا فَتْيا، وهما واحد.

وطَغْوى من الطغيان.

وبَقْوىَ وبُقْوى وبُقْيا واحد.

وجلْوَى وعَلْوى: اسمان لفرسين. وأنشد:

وقفت على عَلْوى وقد خامَ صحبتي … لأبنيَ مجداً أو لأثأر هالكا

وغَرْوى من الإغراء، ويكون غَرْوى من العجب؛ تقول: لا غَرْوَى ولا غَرْو من كذا وكذا.

وهَلْثى: ضرب من النبت.

وسَلْمى: اسم.

وشرْوى الشيء: متله. قال الحارث بن حِلَزة:

وإلى ابن ماريةَ الجواد وهل … شرْوَى أبي حسّانَ في الإنْسِ

يَحْبوك بالرغْفِ الفيوض على … هِمْيانها و الأدم كالغرْسِ

الزَّغْف: الدرع السهلة الصَّنْعة؛ والفيوض: فعول من فاض يفيض، والأدم: الإبل كأنها نخل من عظمها؛ والهميان في هذا الموضع: المِنْطقة.

وعَلْقى: نبت؛ عَلْقى ينوَّن ولا ينوَّن، فمن نَوَّن قال: عَلْقاة.

والصفات في هذا الوزن كثيرة.

باب ما جاء على فَعالّة

يقال: في خُلقه زَعارّة. وألقى عليَّ عَبالّتَه، أي ثِقله.

وحَمارّة القيظ: شِدّته.

وصَبارّة الشّتاء: شِدّة برده.

وفلانة على حَبالّة الطلاق، أيَ مشرفة عليه.

باب ما جاء على فُعّال

الخُطّاف: ضرب من الطير. والخُطّاف: المِحْوَر من الحديد الذي تدور فيه البَكْرة. والخُطّاف: حدائد معطَّفة من آلة الشَّرَك، وهي التي عنى النابغة فقال:

خطاطيفُ حُجْنٌ في حبالٍ متينةٍ … تُمَدُّ بها أيْدٍ إليك نوازعُ

وهُدّاب الثوب: معروف. وأنشد:

كهُدّاب الدِّمَقْس المفتَّل

ونسّاف: طائر.

والكُلاّب: معروف، والكَلّوب أيضاً، وهما حديدتان معطوفتان كالمِحْجَنين.

والنُّشّاب: معروف.

والقُلاّم: نبت.

وعُقّال:داءٍ يأخذ الدوابَّ في أرجلها فيَخْزُرها عن الجَرْي ساعةً ثم تنطلق.

وذو العُقّال: فرس معروف كان من جياد خيل العرب.

وشُقّار: نبت.

وحُلاّم وحُلاّن، وهو الجَدْي أو الحَمَل. قال مهلهل:

كلُّ قتيلٍ في كُليبٍ حُلاّنْ

حتى ينالَ القتل آلَ شَيبانْ

ويُروى:

كلُّ قتيلٍ في كُليبٍ حُلاّمْ

حتى ينالَ القتلُ آلَ هَمّامْ

وأنشد:

تُهدي إليه ذراعُ الجَدي تَكْرِمَةً … إمّا ذبيحاً وإما كان حُلاّنا

وعُنَّاب: معروف عربي. ويسمّى ثمر الأراك عُنَّاً أيضاً. وقُنّاب، وهو الورق المستدير في رؤوس الزرع إذا أراد أن يُثمر، يقال: قنَّبَ الزرعُ.

والمُلاّح: نبت. قال أبو النجم:

يَخُضْنَ مُلاّحاً كذاوي القَرْمَل

المُلاّح: شجر لِطاف، والقَرْمَل: شجر تامّ، فشبّه المُلاّح في لطافته لمّا أن تُرك فلم يؤكل بالقَرْمَل في تمامه. والعُلاّم: الحِنّاء. قال الشاعر:

بالعُلاّم مَعلولُ

وصُلاّم: نبت، وقالوا: ثمر نبت. وأخبرنا أبو حاتم قال: قلت لرجل من طيّىء: ما تجتنون في الشتاء؟ فقال: الصُّلاّم. قلت: وما الصُّلاّم؟ فقال: لُبُّ عَجَم النَّبِق.

والقُلاّع: نبت.

والقُلاّعة: صخرة عظيمة.

والحُمّاض: نبت.

والخُضّار: نبت.

والزُّبّاد: نبت.

والقُرّاص: نبت، وهو الأُقْحُوان إذا جفَّ وتناثر نوْرُه الأبيض وتبقَى الأصفر.

والخُرّاط: نبت.

والخُبّاز: نبت.

والكرّاث: نبت. قال ذو الرُّمّة:

كأنّ أعناقَها كُرّاثُ سائفةٍ … طارت لفائفُه أو هَيْشَرٌ سُلُبُ

فأما الكَرَاث، بفتح الكاف وتخفيف الراء، فبت غير هذا الكُرّاث، وستراه إن شاء الله.

وخُشّاف وخُفّاش: طائر.

وسُطّاح: نبت.

وصُفّاح: حجارة رِقاق.

والسُّلاّق: عيد من أعِاد النصارى عجميّ تعرفه العرب.

والسُّمّاق: ثمر نبت.

والسُّمّان: طائر.

والزُّمّاح: طائر، وله حديث.

والجُمّاح: سهم يلعب به الصبيان.

وعُلاّق: نبت.

والسُّلاّن: موضع. قال الشاعر:

لمن الديارُ بروضة السُّلاّنِ … بالرَّقمتين فجانب الصَّمّان

؟باب فُعَلاء ممدود

القُوَباء، ممدود، وهو شيء يظهر في الجلد فيقوًبه، مستدير أحمر. قال الراجز:

يا عَجَباً لهذه الفَليقَهْ

هل تَغْلِبَن القُوَباءَ الريقَهْ

والمُطَواء، وهو التمطّي، غير مهموز.

٦٩٧ / ٧٦٥