باب النصاب ولوازمه
الجزء ١ · صفحة ١١٧وقال في التشديد والتحذير ........... ولا تزال أمتى بخير
ما لم يروا ما أمنوه مغنما ......... ثم زكاة المال عنهم مغرما
فلا تكن عن الأجور راغبا .......... ولا لشىء من زكاة طالبا
وقيل من يملك قوت يومه ........ والصدقات يسألن من قومه
جاء وفي الوجه به كدوح ......... في الحشر ما بين الورى تلوح
فاحرص على الخيرات والأوامر ........... واهرب عن الزلات والمناكر
باب النصاب ولوازمه
وجعل الله لكل قدرا ........... وسببا لحكمه مقدرا
من ذلك النصاب في الزكاة ....... فأنه أصل لواجبات
وهي تكون في صنوف المال ........ لا في الفصوص لاولا اللآلى
وإنما تكون في الثمار ......... والنقد والمتجر للتجار
وإبل وبقر وغنم ........... فهذه أصنافها فلتعلم
لأن هذا كان مال العرب .......... عند نزول فرضها المرتب
وذكر الإله حلي البحر .......... ولم يقل فيه زكاة تجرى
أما الثمار فهي التمور .......... والبر والزبيب والشعير
والسلت وهو أقشر الشعير ........ وقيل حب العلس النضير
قلت الصحيح إن هذا العلسا ........ وع من البر بقشر اكتسى
وأنه قد قيل بر صنعا ............ فلا يعد في الحبوب نوعا
والذرة التي بها يقتات ........... زمثلها الحبوب والأقوات
كالدخن والسهوي والقطانى ......... وقيل لا تلزم في ذا الثاني
وليس في الرمان شيء يذكر .......... كذلك التين كذاك السكر
ومن يقل من حامض الرمان ......... فقوله يفضى إلى البطلان
لأنه ليس له مستند ............ فليت شعرى أي شىء يقصد