جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

باب وداع البيت

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

ومن نسى إلى الغروب يقضى ....... ما قد نسى من فعل هذا الفرض

يرمي غدا عن يومه وأمس .......... وذاك يجزيه إذا ما أنسي

وينبغي لمن رمى الجمارا ........ يكبر الله به جهارا

كل حصاة عندها تكبيره ........... ويحمد الله مع الأخيره

ومن رماها بثمان حصلا ........ بالسبع والأخير جهل أهملا

والحجر السبعين هيئنا .......... مثل حصى الخذف يقدرنا

يلقط كله من المزدلفه ......... وتغسلنه لكي تنظفه

وجائز إن كان من أرض الحرم ........ من أى موضع يكون محترم

ومن مسيل الوادي ترمينا .......... كمثل ما المختار يفعلنا

وجائز ترمي وأنت راكب ....... وجائز ينوب فيه النائب

إن كان من ضرورة قد نابا ......... فإنه فى فعله أصابا

أما الطواف لا يطاف عنه ......... إن مرض القريب فاحملنه

وطف به وهكذا يركب ......... وإن يمت يطوف عنه الأقرب

وبمعنى ثلاثة الأيام ........... مرتبع المبيت والمقام

ويكفى يومان لمن تعجلا ......... وكان قبل الليل منها رحلا

وإن أتى الليل عليه وجبا ......... عليه أن يتمها مستوعبا

وأول النفرين هو الأول .......... والفضل في الأخير ليس يجهل

باب وداع البيت

وبتمام هذه الأشياء ............. يتم حجه على استيفاء

لكن عليه أن يودعنا .............. للبيت مهما شاء يرحنا

يطوف سبعا ويصلينا ............. عند المقام ثم يدعونا

حتى يكون البيت أدنى عهده .......... و لا يبع أو يشترى من بعده

وشدد القائل حيث أوجبا ............ دما على من بعده قد شربا

وتارك الوداع عمدا يذبح ........... كفارة تجبره وتصلح

١٣٩ / ٦٤٦