جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

باب الظهار

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

ومن له سابق حظ أدركه ........ فضلا وذاك أن يصيب مدركه

ومن يجاهد في الإله وفقا ..... إلى رضاه وارتقى حيث ارتقى

يا نعمة العين لمن يوفق ....... لذاك والإله هو الموفق

وذاك أن الزوج يجعلنا ........ لها الخيار كيف تنظرنا

تختاره أو نفسها فإن تكن ...... تختاره تبقى على حال زكن

وذاك حالها الذي تقدما .......... لأنه عن حكمه لن يصرما

وإن تكن لنفسها تختار ....... تخرج منه وهو الخيار

تكون بائنا وقيل رجعى ......... وأنني أراه شبه الخلع

أراه فاسخا للنكاح حيث جعلا ..... ذلك لأختيارها أن تفعلا

لكنه بغير ما فداء ......... ويشبه التغبير للنساء

بحيث نالت الخيار بعدما ....... كان عليه بابه معتجما

وذاك أن تقول تلك الغيد ....... اخترت نفسي لا له أريد

باب الظهار

وجعل ظهر زوجه عليه .......... كظهر أمه كذا أختيه

هو الظهار وهو تعبير ورد ........ عن شدة التحريم حين ما نقد

وموضع الركوب في البهائم ........ ظهورها فكان ذا كاللازم

فالظهر قد كنى به غيره ......... كي لا يكون القبح في تعبيره

فكل ما أورث هذا المعنى ........ فهو ظهار إن يكن قد يعنى

ومثله إن قال مهما جئتك ......... أكون آتيا لأمي فاتركي

بل هذه أصح في التقبيح ......... فهي مع الظهار كالصريح

٢٢٧ / ٦٤٦