باب الإعسار بقضاء الدين
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠وقيل مهما طلبوا إليه ....... فالعدل فيه واجب عليه
وقيل ما لم يرفعوا للحكم ......... فثابت قضاؤه فلتعلم
وجائز في المتفاوضين ....... يفترقان عن لزوم دين
أن يأخذن بحقه من شاءا ....... ومنهما فليطلب الوفاءا
هما كشخص واحد ولا يرد ....... بعضهما للبعض إلا أن يزد
فيطلب الشريك فيما زادا ...... عن نصفه حين وفا وعادا
ومن يكن عليه حق لأحد ......... أقر للغير به وما جحد
فقيل يدفعنه لمن أقر ........ له به وجوزوا لمن أقر
باب الإعسار بقضاء الدين
من لم يجد ما يقضين الدنيا ......... فمعسر عن القضا يقينا
لزومه ظلم ومطل ذى الغنى ........ ظلم عن المختار قد روى لنا
انظار من أعسر في القرآن ........ مبينا بأحسن التبيان
ومنظر المعسر يوم عسر ....... يظله الله غدا في الحشر
ورخصوا لرجل قد اشترى ....... بضاعة نسيئة من الورى
ولم يكن يملك في يديه ........ وفاء ما صح لهم عليه
لكنه للفتح ينظرنا ......... ولوفا الديون ينوينا
وينبغي أن يخبرن من باعا ...... بحاله لينفي الخداعا
ومدعي الإعسار للمطالب ....... في الدين بالصحة فليطالب
لأنه صار له عن عوض ........ والحال بالبقا لذاك يقتضي
وإن يكن يلزمه من أرش ........ أو من ضمان أو صداق ينشي
فجائز ما يدعيه عندنا ......... حتى يصح أنه من ذى الغنا
ومعتق في مرض غلاما ....... والدين يلزمنه إلزاما
وماله لم يكف للأداء ......... ز إلا ببيع العبد ذي استيفاء