ما جاء أن من قتل قتيلا كان له سلبه
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦وقال ابن الأثير الذي قتله ابو قتادة هو مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر بن حذيفة الفزاري قال ومن ولده عبدالله وعبد الرحمن ابنا مسعدة ولي عبدالله الصائفة لمعاوية وولي عبد الرحمن الصائفة لعبد الملك بن مروان .
قوله فاستدرت له ) من الاستدارة وقال بعض الشراح ويروى فاستدبرت ) من الاستدبار .
قوله على حبل عاتقه ) بفتح المهملة وسكون الموحدة عرق او عصب عند موضع الرداء من العاتق بين العنق والمنكب .
وقوله حتى قطعت الدرع ) بكسر المهملة الأولى وسكون الثانية لباس الحرب والمعنى أنه ضربه بالسيف على حبل عاتقه فقطع درعه وخلصت الضربة إلى حبل عاتقه فقطعته وقطعت يده وقد جاء في رواية الليث عند البخاري أنه قطع يده وذلك هو الذي برده عن معانقة أبي قتادة بعدما وجد ريح الموت .
قوله فوجدت منها ريح الموت ) أي شدة كشدته ويحتمل أن المعنى قاربت الموت وفيه إشعار بأن هذا المشرك كان شديد القوة جداً .
وقوله فأرسلني ) أي أطلقني .
قوله ثم مضيت ) وفي رواية الليث عند البخاري ثم قتلته وانهزم المسلمون فانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب ، وفي رواية مالك ثم أدركه الموت فأرسلني ثم لقيت عمر بن الخطاب فقلت ما بال الناس فقال أمر الله ثم إن الناس رجعوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلاً له عليه بينه فله سلبه .