شرح الجامع الصحيح (الجزء 2) [نسخة كوكب المعرفة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

ما جاء أن أربعة أخماس الغنيمة للغانمين

الجزء ١ · صفحة ٤٦٣

ما جاء أن أربعة أخماس الغنيمة للغانمين

ما جاء أن أربعة أخماس الغنيمة للغانمين وأنها لم تكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم

الربيع عن عبادة بن الصامت قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومر بنا بعير من المغنم فلما انصرف تناول قرادة من دبر البعير فقال ما يحل لي من غنائمكم ما يزن هذه إلا الخمس وهو مردود فيكم .

وغزوة ذات السلاسل مذكورة في باب التيمم .

وغزوة ذي نمار مذكورة في باب الثياب .

وغزوة أبي عبيدة بن الجراح مذكورة في باب الطعام .

----------------------------

قوله عن عبادة بن الصامت ) الحديث رواه أيضاً احمد في المسند والنسائي وابن ماجة لكن في بعض ألفاظه مخالفة لرواية المصنف قال المنذري وروي أيضاً من حديث جبير بن مطعم والعرباض بن سارية .

قوله صلى بنا ) لم أجد تعيين هذه الصلاة والقضية إنما كانت في غزوة حنين لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في قصة هوازن أن النبي صلى الله عليه وسلم دنا من بعير فأخذ وبرة من سنامه ثم قال يا أيها الناس إنه ليس لي من هذا الفيء شيء ولا هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم فأدوا الخيط والمخيط . رواه أحمد وأبو داود والنسائي ولم يذكر أبو داود الخيط والمخيط ورواه مالك مرسلا .

وقوله مر بنا بعير من المغنم ) أي من الغنيمة وفي رواية قومنا صلى بهم في غزوتهم إلى بعير من المقسم فلما سلّم قام إلى البعير من المقسم فتناول وبرة بين أنمليته فقال إن هذا من غنائمكم وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخمس والخمس مردود عليكم .

قوله فلما انصرف ) أي سلّم من صلاته .

٤٦٢ / ٥٦٣