[سورة آل عمران — آية 51]
قوله : ﴿ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلأُِحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ﴾ .
قال بعض المفسّرين : كان الذي جاء به عيسى أيسر مما جاءَ به موسى؛ أحلّت لهم في الإِنجيل أشياء كانت عليهم في التوراة حراماً . كان حرم عليهم لحوم الإِبل والثروب ، فأحلّها لهم عيسى ، ومن السمك ما لا حرشفة له ، ومن الطير ما لا صيصة له ، في أشياء حرّمها الله عليهم ، فجاء عيسى بتخفيف منه في الإِنجيل .
قال : ﴿ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ إِنَّ الله رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴾ أي : هذا طريق مستقيم إلى الجنة ، وهو دين الإِسلام .