[سورة آل عمران — آية 126]
﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ ﴾ لا من العُدَّة والعدد ، يعني : لا تخيلوا [كذا] بالنصر على الملائكة والجند ، وهو تنبيه على أنه لا حاجة في نصرهم إلى مدد ، وإنما أمدَّهم ووعد لهم بشارة لهم ، وربطا على قلوبهم ، كقول إبراهيم : ( قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) . ﴿ الْعَزِيزِ ﴾ الذي لا يغالب في أقضيته ، ﴿ الْحَكِيمِ ﴾ الذي ينصر ويخذل ، بوسط وبغير وسط ، على مقتضى الحكمة والمصلحة .