[سورة آل عمران — آية 178]
﴿ وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ أي : إنما نملي لهم ليزدادوا إنما على إثمهم في الآخرة ، وليس لهم فيه منفعة في الدنيا ، ولا خير في الآخرة ، بل ليتضاعف عليهم العذاب بتسببه في الدنيا بمزاولتهم له ، وجمعهم إياه ، لأنه ما زاد على الكفاية ، فهو زيادة عذاب في الدنيا والآخرة في حق العاصين ؛ وكذلك سعيهم لما لا بد لهم منه ، أعني : العاصين هو عذاب لهم في الدنيا والآخرة ، لأنهم لم يؤجروا به لأن أعمالهم محبوطة .