[سورة آل عمران — آية 83]
قوله : ﴿ أَفَغَيْرَ دِينِ الله يَبْغُونَ ﴾ أي تطلبون . ﴿ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ . قال الحسن : ﴿ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ ﴾ . ثم انقطع الكلام ، فقال : ﴿ وَالأَرْضِ ﴾ ، أي : ومن في الأرض طوعاً وكرهاً؛ يعني طائعاً وكارهاً . [ وقال الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « والله ] لا يجعل الله من دخل في الإِسلام طوعاً كمن دخله كرهاً » قال بعضهم : لا أدري أراد المنافق أو الذي قوتل عليه . وفي تفسير عمرو عن الحسن أنه قال : الذي قوتل عليه . وقال بعض المفسّرين : أما المؤمن فأسلم طائعاً فنفعه ذلك وقُبِل منه ، وأما الكافر فأسلم كارهاً فلم ينفعه ذلك ولم يُقبل منه .