[سورة آل عمران — آية 41]
﴿ قَالَ كَذَلِكَ الله يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ . قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي ءَايَةً قَالَ ءَايَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً ﴾ أي : إلا إيماء . فعوقب ، فأخذ عليه بلسانه في تفسير الحسن . وقال غيره : فجعل لا يفيض الكلام إلا ما أومأ إيماء .
وقال بعضهم : إنما عوقب لأن الملائكة شافهته مشافهة ، فبشّر ته بيحيى مشافهة ، فسأل الآية بعدما شافتهه الملائكة . فقال الله : ﴿ ءَايَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً ﴾ أي إلا إيماء . قال مجاهد : بالشفتين : وقال الكلبي : بالشفتين والحاجبين واليدين .
قوله : ﴿ وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالعَشِيِّ وَالإِْبْكَارِ ﴾ يعني الصلاة .