[سورة آل عمران — آية 37]
قوله : ﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ﴾ أي : ضمّها زكرياء في تفسير من خَفّف قراءتها ، ومن ثقّل قراءتها يقول : وكفّلها الله زكريا ، بنصب زكرياء .
قوله : ﴿ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً ﴾ ذكر بعضهم قال : كان يجد عندها فاكهة الصّيف في الشتاء ، وفاكهة الشتاء في الصيف . ﴿ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا ﴾ أي : من أين لك هذا . ﴿ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ الله إِنَّ الله يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ .