[سورة الذاريات — آية 35]
}قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31)﴿؟ فلما علم أنهم ملائكة، وأنهم لا ينزلون مجتمعين إلا لأمر عظيم، سأل عنه. ﴾قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32)﴿ يعنون: قوم لوط. ﴾لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33)﴿ يريد السجيل، فإنه طين متحجر. ﴾مُسَوَّمَةً﴿ مرسلة، من "أسمت الماشية"؛ أو معلمة، من السومة: وهي العلامة، أي: معلمة على كل حجر منها اسم من يهلك به؛ ولعلها أن يكون كل حجر على قدر ذنب من يهلك بها ويعذب، والله أعلم بتأويل كتابه؛ ﴾عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34)﴿ المجاوزين الحد في الفجور. ﴾فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (37){ فإنهم المعتبرون بها.